ابن جرير..أمسية شعرية في حفل توقيع ديوان “للصمت أن يغتال الكلام”

ابن جرير..أمسية شعرية في حفل توقيع ديوان “للصمت أن يغتال الكلام”

نظّمت جمعية سماء الخير للأعمال الاجتماعية والثقافية، مساء أمس السبت 25 أبريل الجاري، بمركز الاستقبال “النصر” بابن جرير، حفل توقيع ديوان “للصمت أن يغتال الكلام” للشاعر محمد حميدشات، بحضور جمعويين ومهتمين بالشأن الثقافي.

وقد استُهلّ الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها أداء النشيد الوطني، قبل أن يلقي عبد الخالق جوهاري، رئيس الجمعية، كلمة افتتاحية عبّر فيها عن اعتزاز الجمعية بتنظيم هذا اللقاء الثقافي الذي يحتفي بتجربة شعرية متميزة، مؤكدا على التزامها بمواصلة دعم المبادرات الأدبية وتشجيع الطاقات الإبداعية، ومشيدا بجهود المدير الإقليمي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل والشباب -قطاع الشباب، عبد الله حادون، ومديرة مركز “النصر”، فاطمة الضريس، لدعم الجمعية وإنجاح أنشطتها.

بعد ذلك، قدّم الأستاذ محمد الحمزاوي، الذي تولى تسيير الحفل، توطئة أماط فيها اللثام عن سياق اللقاء وأهدافه، واضعا إياه ضمن أفق ثقافي يروم تعزيز الحوار بين النص الشعري وقرائه، والنهوض بالفعل الشعري وامتداداته الجمالية والفكرية داخل الفضاء المحلي.

وشهد الحفل مداخلات نقدية قاربت الديوان من زوايا متعددة، من أبرزها:
– مداخلة الدكتور رضوان كعية، الذي تناول اشتغال الصمت في التجربة الشعرية للشاعر، بوصفه عنصرا دلاليا وجماليا منتجا للمعنى، وليس مجرد فراغ تعبيري، مبرزا خصوصية حضوره في بناء النص.
– مداخلة الدكتورة حكيمة مساعد، التي ركزت على الأبعاد الفنية والرمزية للديوان، خاصة ما يتصل بتيمة الموت وما تولده من قلق أنطولوجي يتجسد عبر لغة شعرية مكثفة وغنية بالإيحاء.
– مداخلة الدكتور فيصل أبو طفيل، التي استعرضت المسار الإبداعي للشاعر، مبرزة تراكمه الشعري وتجربته الممتدة في الكتابة، وما راكمه من اشتغال جمالي ومعرفي في الحقل الشعري.
كما تخللت فقرات الحفل قراءات شعرية وزجلية لكل من الأستاذ موسى مليح والزجال عبد الباسط برامي.
وقد فُتح باب النقاش، إذ ساهمت المداخلات في تعميق النقاش حول تجربة الشاعر، وأدوار الشعر في مساءلة الواقع وإغناء الحس الجمالي.
واختُتم النشاط بتوزيع شواهد تقديرية على المشاركين، وبحفل توقيع الديوان من طرف الشاعر لفائدة الحضور.
المصدر/صفحة مبادرات مدنية