البرلمان يعطي الكلمة لتلاميذ جهة مراكش-آسفي

البرلمان يعطي الكلمة لتلاميذ جهة مراكش-آسفي

محمد تكناوي

شهد رواق البرلمان بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في نسخته الواحد والثلاثين بالرباط، بعد زوال الثلاثاء 5 ماي 2026، تنظيم جلسة محاكاة برلمانية لتلميذات وتلاميذ الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش- آسفي .

الجلسة تمت تحت إشراف وتأطير ممثلي مجلس النواب ومجلس المستشارين، وبحضور عزيز المحب، مدير التواصل والأنظمة المعلوماتية بمجلس النواب، و أطر من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ومن أكاديمية مراكش- آسفي، وأطر مجلسي البرلمان و عدد كبير من زوار المعرض.
و جرت جلسة المحاكاة داخل قاعة تمت تهيئتها بفضاء الرواق بطريقة تحاكي قاعة الجلسات العامة بالبرلمان، حيث جرى تجهيزها بمنصة لرئاسة وأمانة الجلسة، وثلاثة صفوف مخصصة لـ”الوزراء” و”البرلمانيين”، مع توفير خدمة الترجمة بلغة الإشارة.
وأعلنت رئيسة الجلسة افتتاحها “طبقا لمقتضيات الفصل 100 من الدستور والنظام الداخلي لمجلسي البرلمان”، قبل تقديم جدول الأعمال، الذي تضمّن برمجة ثلاثة قطاعات حكومية، وهي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول موضوع “تعميم مدارس الريادة”. ووزارة العدل حول موضوع “الحماية الخاصة عن سوء استعمال وسائل التواصل الاجتماعي”، ووزارة الصناعة والتجارة في موضوع ” آفاق صناعة السيارات الكهربائية ببلادنا”.
و قد جسدت المحاكاة الدور الرقابي والترافعي للبرلمان للدفاع عن حقوق المواطنين، فقد جسّد تلاميذ أدوار الرئيس والأمين والوزير والبرلماني، مظهرين شجاعة وجرأة كبيرتين في تجسيد المهام المسندة إليهم رغم الحضور الكبير.
ثم أعطيت الكلمة لأمينة الجلسة لتلاوة المراسلات الواردة على المجلس، والتي أعلنت فيها عن عدد الأسئلة الشفوية والكتابية والأجوبة الكتابية التي توصل بها المجلس، إلى جانب تفاعل الحكومة مع طلب تناول الكلمة نهاية الجلسة.
وقد أعقب هذا النشاط تنظيم زيارة ميدانية لفضاءات مقر البرلمان، تعرّف التلاميذ خلالها على مختلف مرافق البرلمان، وأدوار المؤسسة التشريعية بغرفيتيها (مجلس النواب ومجلس المستشارين) والتكامل القائم بينهما وفق مقتضيات الدستور المغربي، مما ساهم في تعزيز فهمهم العملي لآليات اشتغال المؤسسة التشريعية، وترسيخ وعيهم بأهمية البرلمان في بناء دولة القانون والمؤسسات.