تصنيف عالمي يضع “القاضي عياض” في صدارة الجامعات المغربية
تصنيفان عالميان جديدان يضعان جامعة القاضي عياض بمراكش ضمن أبرز مؤسسات التعليم العالي وطنيا وقاريا، فوفقا لتصنيف UniRank الدولي لسنة 2026، احتلت المرتبة الأولى وطنيا، والمركزين الـ21 إفريقيا، والـ24 على مستوى العالم العربي.
واعتبرت البوابة الرسمية للجامعة أن “هذا الإنجاز يأتي تأكيدا جديدا لمكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية مرجعية على المستويات الوطني والإقليمي والدولي، ويعكس في الآن ذاته نجاعة خيارها الإستراتيجي القائم على تعزيز التميز الأكاديمي، وتطوير البحث العلمي، وترسيخ الابتكار، إلى جانب الانفتاح المستمر على محيطها السوسيو-اقتصادي والدولي”، فضلا عن كونه “ثمرة التزام جماعي متكامل لمختلف مكونات الجامعة، من أساتذة باحثين وطلبة وأطر إدارية وتقنية، الذين يعملون بشكل متواصل على ترسيخ نموذج جامعي قائم على الجودة والابتكار والانفتاح على العالم”.
وتابعت بأن هذا التصنيف “يبرز جودة العرض التكويني الذي توفره الجامعة، ووجاهة وتأثير أنشطة البحث العلمي التي تحتضنها، فضلا عن تعزيز إشعاع منظومتها الأكاديمية وتنامي حضورها داخل المشهد الجامعي الدولي. ويعكس هذا الأداء كذلك الجهود المتواصلة الرامية إلى الارتقاء بجاذبية المؤسسة وترسيخ مكانتها ضمن الفضاء الأكاديمي والعلمي الدولي”.
وقبل ذلك، حققت الجامعة نفسها إنجازا جديدا في الترتيب السنوي لأفضل جامعات العالم الصادر عن مركز تصنيف الجامعات العالمية (CWUR)، الذي يعد أحد أبرز التصنيفات المرجعية المعتمدة دوليا في تقييم مؤسسات التعليم العالي.
وأفادت بوابة الجامعة أن نسخة سنة 2026 من التصنيف شملت أكثر من 21 ألف جامعة من مختلف أنحاء العالم، حيث جاءت “القاضي عياض” ضمن أفضل 5.3% من الجامعات العالمية، في إنجاز يعكس متانة أدائها الأكاديمي والعلمي، فقد احتلت، على المستوى الإفريقي، المرتبة الـ19، فيما احتلت المرتبة الثانية على الصعيد الوطني محققة رصيدا إجماليا بلغ 69,9 نقطة.
وأوضحت البوابة الإلكترونية أن تصنيف CWUR يستند إلى منهجية دقيقة تعتمد على مجموعة من المؤشرات الأساسية لتقييم أداء الجامعات، من أبرزها جودة التعليم والتكوين؛ وقابلية تشغيل الخريجين واندماجهم في سوق الشغل؛ وجودة هيئة التدريس؛ والأداء في مجال البحث العلمي.
واعتبرت الجامعة أن تتويجها “يعكس الدينامية المتواصلة التي تعرفها في مجالات التكوين والبحث العلمي والابتكار، مما يعزز مكانتها ضمن المؤسسات الجامعية المرجعية على المستوى الوطني والإفريقي والدولي”، كما يعد “ثمرة الجهود المتواصلة التي تبذلها مختلف مكونات الجامعة، من أساتذة باحثين وطلبة وأطر إدارية وتقنية، في سبيل ترسيخ ثقافة التميز، وتعزيز الابتكار، والإسهام الفاعل في إنتاج المعرفة وتطويرها”.
