شجارات الشوارع تسقط 14 شخصا في قبضة شرطة ابن جرير
في إطار جهودها المتواصلة لمكافحة الجريمة واستتباب السكينة العامة، أجرت الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بابن جرير، صباح أمس الجمعة 19 يونيو الجاري، مسطرة التقديم أمام نائب وكيلة الملك لدى ابتدائية المدينة، لـ14 شخصا في حالة اعتقال، بينهم 4 قاصرين، للاشتباه في تكوينهم مجموعتين تتصارعان لفرض السيطرة على حي “المجد” بعاصمة الرحامنة.
وبعد استنطاقهم، قررت النيابة العامة متابعة 8 منهم، في حالة اعتقال احتياطي، بينهم قاصران، مودعة إياهم السجن المحلي، بينما أخلي سبيل الباقين بعدما أدى بعضهم كفالة مالية، في انتظار مثولهم جميعا للمحاكمة أمام الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بالابتدائية ذاتها، بجنح متعلقة بـ”تكوين مجموعات ليلية، وتبادل الرشق بالحجارة والضرب والجرح والعنف وحيازة أسلحة بيضاء في ظروف من شأنها المساس بسلامة الأشخاص والممتلكات، وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير، و إزعاج الساكنة وإحداث الضوضاء الليلي” .
وقد تم توقيف المشتبه فيهم، المتراوحه أعمارهم بين 17 و24 سنة، ليلة الأربعاء- الخميس، بالحي المذكور، قبل أن يُجرى تفتيش قانوني لمنازل أسرهم، ساعات قليلة بعد ذلك، وتسفر عن حجز أسلحة بيضاء عبارة عن سيوف وسكاكين وعصي خشبية وأكياس حجارة وقضبان حديدية…
وعززت الضابطة القضائية أبحاثها وتحرياتها الأمنية بتسجيلات مختلفة لكاميرات مراقبة مثبتة ببعض المنازل، و التي وثقت لمشاهد مثيرة من هذا الصراع الذي كان يتجدد في كل مرة بين المجموعتين، منذ حوالي شهر، ويتسبب في ترويع الساكنة.
وقد تم إخضاع المشتبه بهم البالغين لتدابير الحراسة النظرية، بينما تم وضع القاصرين تحت المراقبة القانونية بجناح خاص بالأحداث بمقر المنطقة الإقليمية للأمن، وفقا للمقتضيات القانونية ذات الصلة، قبل أن يستكمل البحث القضائي التمهيدي معهم ويحالوا على العدالة.
وجاء هذا التدخل الحازم من طرف شرطة ابن جرير في إطار تفاعلها السريع والإيجابي مع شكايات سكان الحي، الذين ضاقوا ذرعا من تصرفات وسلوكيات جانحين وشباب منحرفين، والتي وصلت حد تكسير نوافذ المنازل وإشهار الأسلحة البيضاء ليلا و تعريض بعضهم للضرب والجرح ومختلف أشكال العنف.
