جمعويون يحذرون من تحوّل الأعشاب إلى أوكار للحشرات السامة بجوار مقبرة ابن جرير
بعد حملة نظافة تطوعية بمقبرة “العزوزية”، تطالب الساكنة المجاورة بإزالة الأعشاب المتراكمة بمحاذاة سور أقدم روضة بعاصمة الرحامنة، لما أصبحت تشكله من خطر حقيقي بسبب تحولها إلى أوكار محتملة للزواحف والحشرات السامة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.
كما أطلق الشباب الذين تطوعوا لتنظيف المقبرة، المجاورة لمسجد “القائد العيادي”، نداءً يناشدون فيه الجماعة الترابية وباقي الجهات المعنية التدخل في أقرب وقت لإزالة هذه الأعشاب، حفاظا على سلامة المواطنين، وصونا لحرمة مقبرة المسلمين، وتحفيزا لمبادرات تطوعية أخرى بالمدينة مماثلة لحملة تنظيف المقبرة “العزوزية”، وتقديرا للجهود التي بذلوها طيلة أشهر.
وأوضحوا: “لقد قمنا بما استطعنا إليه سبيلا، نحن متطوعون لا نملك سوى سواعدنا وإخلاصنا، أما رفع هذه الكميات من الأعشاب والتخلص منها فهو من اختصاص الجهات المعنية”، محذرين مما قد ينجم عنها من مخاطر للسكان المجاورين، ناهيك عن تشويه محيط المقبرة.
وخلص نداء الشباب الجمعويين إلى أن “خدمة الصالح العام مسؤولية مشتركة، والعمل التطوعي لا يعفي المؤسسات من القيام بواجبها، بل يكملها ويساندها”.
يُذكر أن مجموعة من الشباب سبق لهم أن أطلقوا حملة لتنظيف مقابر المدينة، تحت شعار “حفظا لحرمة الموتى”، و همّت الأشغال غلق بعض القبور التي تم نبشها من طرف الكلاب الضالة، و صباغة الجنباتو إزالة الأتربة و الأكياس البلاستيكية والأعشاب المتناثرة بين القبور و بمحيط المقابر.
