كودار: لا توتر بين لقجع والمنصوري

كودار: لا توتر بين لقجع والمنصوري

نفى سمير كودار، رئيس قطب التنظيم بحزب الأصالة والمعاصرة، وجود أي توتر في العلاقة بين فوزي لقجع وفاطمة الزهراء المنصوري، في وقت يُطرح اسماهما كمرشحين قويين لرئاسة الحكومة المقبلة، خاصة وأن أغلب القراءات تتوقع تصدر “الجرّار” نتائج الانتخابات التشريعية.

وأكد كودار، المقرب من المنصوري المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، في مقال نشرته جريدة هسبريس، اليوم السبت 19 شتنبر الجاري، أن العلاقة بين لقجع، عضو المكتب السياسي، ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة وعمدة مراكش، “أخوية و أكثر من قوية”، مضببفا أن “البام” “لا يعرف حاليا أي تقاطب لتيارات حزبية، بل هناك تماسك في ظل هذا المسار الانتخابي”، الذي قال إنه “يتطلب انسجاما بين كافة مكونات الحزب”.

وبعد أقل من شهرين على التحاق الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم بالمكتب السياسي لـ”البام”، يؤطر لقجع حاليا التجمعات الخطابية الداعمة للوائح “الجرّار” بمختلف الدوائر التشريعية بأقاليم المغرب، التي يسجل خلالها حضورا قويا كشخصية قيادية وازنة متوفقا على من حوله من قياديي الحزب، إذ يُستقبل دائما بالهتافات المؤيدة وتحظى كلماته بالتجاوب والإصغاء.

وفيما يقود لقجع حملة “البام” مسلحا بالتجارب التي راكمها بموقعه العمومي وبالمسؤوليات التي يشغلها في المجال الرياضي، ومنتشيا بالطفرة التاريخية التي حققتها كرة القدم المغربية في عهده، تدخل المنصوري الانتخابات وسط انتقادات حادة همّت إنجاز بعض المشاريع الجماعية بمراكش، وتسريبات اعتبرها بيان صادر عنها مجرد “مزاعم غير صحيحة بخصوص عمليات بيع أراضٍ”، ومؤكدة فيه “تقبلها لكل نقد بنّاء ومسؤول، مع رفض المساس بنزاهتها وسمعة عائلتها وذمتها المالية”.

يُذكر أن لقجع، المنحدر من إقليم بركان، تخرّج مهندس دولة من معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة سنة 1994، ثم التحق بالمدرسة الوطنية العليا للإدارة.

وبعد مرور بوزارة الفلاحة في بداية مساره، تدرّج لقجع في المفتشية العامة لوزارة المالية، إلى أن تم تعيينه، منذ سنة 2010، مديرا للميزانية بوزارة الاقتصاد والمالية، وهو المنصب الذي ظل يشغله إلى أن عُيِّن في 2021 وزيرا منتدبا مكلفا بالميزانية.

وبخصوص مساره في التدبير الرياضي، فقد تولى لقجع رئاسة فريق نهضة بركان عام 2009، وفي سنة 2014 انتخب رئيسا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وقاد سلسلة من الإصلاحات التنظيمية والاستثمارية ساهمت في تعزيز حضور الكرة المغربية قاريا ودوليا، كما يشغل عضوية مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” واللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وقد عيّنه الملك محمد السادس، في أكتوبر 2023، رئيسا للجنة كأس العالم 2030، وذلك بعد اعتماد “فيفا” ملف المغرب-إسبانيا-البرتغال كترشيح وحيد لاستضافة المونديال المذكور.