اختتام مهرجان “الجاز بالرباط”

اختتام مهرجان “الجاز بالرباط”

أُسدل الستار، مساء السبت 26 شتنبر الجاري، على فعاليات الدورة الثامنة والعشرين لمهرجان “الجاز بالرباط”، في أجواء حماسية خلقها الأداء المميز لكل من فرقة “أولريش دريكسلر أزور تريو”، ويونس فخار، وأنطونيو ليزانا كوينتيت، إضافة إلى عبير العابد سكستيت.

   وأخذ هذا الموعد الفني، المنظم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة، الجمهور الحاضر في رحلة عبر ثلاث أمسيات، وحفلات موسيقية وإبداعات فنية متفردة، جمعت ست فرق أوروبية وستة مشاريع موسيقية مغربية، ضمن لقاءات فنية صممت خصيصا لهذا المهرجان.

وعلى منصة الحفل الختامي، شكل اللقاء بين فرقة “أولريش دريكسلر أزور تريو” ويونس فخار في المشروع الموسيقي “تامزاج”، إلى جانب كوينتيت، مزيجا حقيقيا بين الهوية الموسيقية المغربية ونغمات الجاز المعاصر، وذلك في حوار موسيقي غني وإيقاعي.

وبفعل الحماس الذي خلقه الجمهور، تخللت الأمسية أجواء من التفاعل طبعتها التصفيقات الحارة والعديد من التبادلات بين الفنانين والحضور، الأمر الذي يعكس الانخراط القوي في غمار هذه التجربة الموسيقية.

وتواصلت فقرات الحفل مع أنطونيو ليزانا كوينتيت، أحد أبرز الأسماء في مشهد جاز الفلامنكو الإسباني، الذي قدم، صحبة فرقته الخماسية، حفلا امتزج فيه إبداع الصوت مع آلة “الساكسفون” والرقص، وذلك في مشهد عنوانه الأناقة والحماس.

وأضفى رقص الفلامنكو، على المنصة، بعدا بصريا آسرا على العرض، وذلك بحركات دقيقة، وخطوات إيقاعية متناغمة وإيماءات معبرة، في انسجام تام مع عزف الساكسفون والغناء.

كما استمتع الجمهور بأداء ساحر لفرقة عبير العابد سكستيت، حيث سافر في عالم موسيقي امتزجت فيه الألحان العربية الأندلسية في منتهى التناغم مع تأثيرات الفلامنكو والجاز والبلوز وموسيقى كناوة، وذلك في حوار إيقاعي جمع بين التراث والإبداع المعاصر.