يتقاضين 500 درهم شهريا..مطالب بالتحقيق في تأخر صرف الأجور الهزيلة لعاملات النظافة بمديرية شيشاوة
طالب المركز المغربي لحقوق الإنسانتح بفتح تحقيق في تأخر صرف الأجور الهزيلة لعاملات النظافة بالمؤسسات التعليمية التابعة لمديرية شيشاوة، والتي تبلغ بالكاد 500 درهم شهريا، وتحديد الجهة الملزمة بأدائها، وتسوية المستحقات العالقة منذ يونيو الماضي، دون مزيد من التأخير.
كما طالب بيان للفرع الإقليمي للمركز بشيشاوة، اليوم الجمعة 9 أكتوبر الجاري، كلّا من: عامل الإقليم ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش–آسفي والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وبالجهات المختصة بتفتيش الشغل، كلٌّ في حدود اختصاصه، بالتدخل العاجل من أجل “الكشف عن الوضعية الحقيقية لصفقة النظافة ومآل عقود العاملات، وإخبار المعنيات رسميا بكل ما يهم وضعهن المهني”.
وطالب البيان،أيضا، بـ”التحقق من مدى احترام الشركة المعنية لالتزاماتها القانونية والتعاقدية، وضمان عدم ضياع حقوق العاملات بسبب انتهاء الصفقة أو تغيير الشركة المكلفة بالتدبير، و-اتخاذ التدابير اللازمة لضمان احترام حقوقهن في الأجر والحماية الاجتماعية، وصون كرامتهن، مع ترتيب الآثار القانونية عند الاقتضاء”.
وأشارت الجمعية الحقوقية إلى أنها توصلت بشكايات ومعطيات تفيد بأن عددا من عاملات النظافة يعانين من تأخر متكرر في صرف أحورهن الهزيلة، في وضعية تثير القلق بشأن كرامتهن الاجتماعية وحقوقهن المهنية، رغم استمرارهن في أداء مهامهن داخل المؤسسات التعليمية.
واعتبر البيان أن “استمرار العاملات في أداء مهامهن دون وضوح بشأن وضعية عقودهن ومستحقاتهن يعد وضعا غير مقبول يمس بالكرامة الإنسانية والحق في الأجر العادل والمنتظم، ويعرّض نساءً في وضعية اجتماعية هشة لمزيد من الاستغلال والحرمان”، متسائلا: “كيف يُعقل أن تواصل عاملات أداء عملهن، في الوقت الذي لا يتوصلن فيه بأجورهن لأشهر متتالية، ودون تواصل واضح يحدد مستقبلهن المهني؟”.
