أكاديمية مراكش-آسفي تتوِّج الأساتذة المبدعين في الرقمنة
في إطار دعمها المستمر لتطوير الموارد الرقمية وتعزيز أساليب التدريس الحديثة، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، أول أمس الخميس 3 يوليوز الجاري، بمركز الندوات التابع لجامعة القاضي عياض، نشاطا تربويا مخصصا لتتويج المساهمات القيمة للأستاذات والأساتذة الذين أبدعوا في إعداد نماذج تعليمية مبتكرة مرتبطة بمكون النمذجة، في سياق التدريس الصريح ببرنامج “إعداديات الريادة”.
وقد شمل هذا الحدث تكريم الأساتذة الذين ساهموا في إغناء بنك الموارد الرقمية الجهوي والوطني، من خلال إنتاج نماذج رقمية علمية متميزة في مواد الرياضيات، وعلوم الحياة والأرض، والفيزياء والكيمياء، وهي النماذج تم إعدادها وفق منهجية علمية دقيقة، وبمواكبة تربوية من مفتشين متخصصين في هذه المواد، والذين قدموا دعما وإرشادا تربويا للأطر التربوية المشاركة.
وبهذه المناسبة، تم تقديم شهادات تقديرية لكافة المساهمات والمساهمين في هذا الورش البيداغوجي، في انتظار تنظيم حفل التتويج المركزي الذي سيجمع كافة المبادرات المتميزة على المستوى الوطني.
وأشادت الأكاديمية الجهوية بالمجهودات التي بذلها جميع الفاعلين التربويين، من أساتذة ومفتشين، في سبيل إنجاح هذا المشروع، معربة عن شكرها العميق لهم على التزامهم المستمر من أجل تجويد العملية التعليمية.
كما نوهت بالدور الفعال للمنسقة الجهوية لبرنامج “إعداديات الريادة”، عتيقة أزولاي، التي أشرفت على مختلف مراحل هذا النشاط، وساهمت في إنجاحه بفضل التنسيق الفعال والمتابعة الدقيقة.
ويأتي هذا التتويج في إطار تنزيل مشاريع القانون الإطار 51.17، وفي انسجام مع التوجهات التربوية الجديدة التي تجعل من الرقمنة وتطوير الكفاءات التربوية محورا أساسيا للارتقاء بجودة التربية و التعليم.
