أنصار شباب ابن جرير يدعون إلى وقف “الفوضى والانقسام” بعد سلسة النتائج السلبية
دعا محبو وأنصار شباب ابن جرير لكرة القدم رئيس الفريق إلى “تحمّل مسؤوليته كاملة، والعمل على توحيد الصفوف، ووضع حد لحالة الفوضى والانقسام التي باتت تهدد استقرار الفريق ومستقبله”، بعد سلسلة نتائجه السلبية في البطولة الاحترافية للقسم الوطني الثاني، وكان آخرها التعادل السلبي داخل الميدان، أمس السبت 7 مارس الجاري، أمام فريق شباب المحمدية، وهي النتيجة التي يقولون إنها “عمّقت من جراح الأنصار وزادت من حالة القلق التي يعيشها جمهور الفريق”.
ورسم بيان صدر عن المحبين والأنصار، أمس، صورة قاتمة عن وضع فريق الرحامنة الأول، موضحين أن “ما يقع اليوم لا يليق بتاريخ شباب ابن جرير، الذي أصبح للأسف يتلقى الهزائم داخل الميدان وخارجه، بعدما كان ملعبه يُعد نقطة قوة حقيقية. والأخطر من ذلك أن الفريق بات يقبع في مؤخرة الترتيب، وهو وضع يدق ناقوس الخطر ويطرح أكثر من علامة استفهام حول طريقة التسيير والتدبير داخل النادي”.
وعزا الأنصار هذا “الوضع المتأزم” إلى ما وصوفوه بـ”حالة الانقسام الواضحة داخل المكتب المسير، حيث أصبح كل طرف يسير في اتجاهه وكأن الفريق لا يجمعهم هدف واحد، بل أصبح منطق “كل واحد يلغي بلغاه” هو السائد، وهو أمر ينعكس سلبا على الاستقرار داخل النادي”.
ويحتل شباب ابن جرير مؤقتا المركز الـ14 برصيد 17 نقطة، في انتظار نتيجة المباراة، التي تجري، على الساعة الثالثة من بعد زوال اليوم، بين الاتحاد الإسلامي الوجدي ورجاء بني ملال، الذي يحتل حاليا المرتبة الـ15 برصيد 14 نقطة.
وسيواجه الشباب، الأحد 15 مارس الحالي، بالمعلب الشرفي في بني ملال، الرجاء المحلي، في مقابلة “قمة مؤخرة الترتيب”.
يُذكر أنه سبق لأربعة أعضاء استقالوا من عضوية المكتب المسير لنادي شباب ابن جرير، من أصل 15 عضوا، ويتعلق الأمر بكل من: أمين المال، وأمين المال المساعد، والكاتب العام، ومستشار، بينما لم يجدد النائب الثاني للرئيس ومستشار انخراطهما.
ولم يبت المكتب، خلال الجمع العام المنعقد في غشت الماضي، في استقالة الأعضاء المذكورين، فيما قرر استبعاد العضوين اللذين لم يجددا انخراطهما من اللائحة الجديدة.
يُشار، أيضا، إلى أن المكتب عقد لقاءً، الجمعة 20 فبراير المنصرم، بأحد فنادق المدينة، مع مجموعة من المنخرطين، والذين أفادت مصادر مطلعة أن 4 منهم، بينهم رئيسان سابقان للفريق، عرضوا المساعدة بوضع خبراتهم وعلاقاتهم رهن إشارة النادي، غير أن المصادر ذاتها قالت إنهم لم يتلقوا أي رد.
ويناشد مجموعة من الجمهور الرياضي بالمدينة عامل الإقليم والجماعة الترابية “التدخل العاجل والحازم من أجل بقاء النادي في الدوري الاحترافي”، في إطار ترسيخ أسس الحكامة الجيدة والتنسيق المؤسساتي في تدبير الشأن الرياضي.
