الأمطار تحوّل ملعبا إسبانيا إلى مسبح
اضطر المنظمون، أمس الأربعاء 16 شتنبر الجاري، إلى تأجيل مباراة ليفانتي وأتلتيك بلباو برسم الجولة السادسة من الدوري الإسباني، بعدما غمرت مياه الأمطار الغزيرة أرضية ملعب “سيوداد دي فالنسيا” وحولته إلى “مسبح”.
التساقطات القوية جعلت أجزاء واسعة من أرضية الملعب غير صالحة لإجراء مباراةفي كرة القدم، فيما وثقت صور ومقاطع متداولة حجم المياه التي غطت العشب.
المشهد لا يتوقف عند مباراة واحدة، إذ يفتح الباب أمام سؤال آخر، خصوصا مع اقتراب كأس العالم 2030 الذي ستستضيفه إسبانيا إلى جانب المغرب والبرتغال: إلى أي مدى ستكون الملاعب الإسبانية قادرة على التعامل مع الظروف الجوية الاستثنائية وضمان استمرار المباريات؟
وهل يتعلق الأمر بواقعة مرتبطة بظرف مناخي استثنائي، أم أن مثل هذه المشاهد تفرض فعلا طرح أسئلة حول جاهزية الملاعب الإسبانية للمونديال؟
