الاحتفاء بالصداقة والتعاون المغربي البريطاني خلال حفل إفطار بلندن
احتفت الجمعية المغربية ـ البريطانية، مساء أول أمس الجمعة 28 مارس الجاري، بعلاقات الصداقة وآفاق التعاون الواعدة بين المغرب والمملكة المتحدة، خلال حفل إفطار في لندن.
وشارك عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة في المملكة المتحدة، إلى جانب ممثلين عن شركات بريطانية تنشط بالمغرب، في حوار وتبادلوا الآراء حول الثقافة والحضارة العريقة للمغرب، وكذا الدينامية التنموية التي يشهدها في مختلف المجالات.
وخلال هذا اللقاء، الذي أقيم بمقر الغرفة العربية-البريطانية للتجارة المرموقة في قلب لندن، توالى ممثلو الشركات البريطانية على تقديم تجارب مؤسساتهم في المغرب.
ومن الطاقات المتجددة إلى التمويل، مرورا بالتكنولوجيات الحديثة والفلاحة، أبرز الفاعلون الاقتصاديون البريطانيون التقدم الكبير الذي حققه المغرب على درب التنمية، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس.
وأعربوا عن إعجابهم الكبير بفرص الأعمال المتنامية التي يتيحها المغرب، بفضل الأوراش الكبرى التي يتم إطلاقها في مختلف جهاته، داعين إلى مزيد من الجهود لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين المغرب والمملكة المتحدة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، حكيم حجوي، أن استثمارات الشركات البريطانية في المغرب تشهد نموا مطردا، مشيرا إلى أنه خلال الأشهر الأخيرة زارت أزيد من 150 شركة الرباط للاطلاع ميدانيا على حجم وأهمية البنيات التحتية القائمة، وكذا على الفرص الاستثمارية المتنوعة التي يوفرها المغرب.
وذكر أن المغرب منخرط حاليا في عدد من الأوراش التنموية الكبرى، لاسيما في إطار الاستعداد لتنظيم مونديال 2030، مما يفتح آفاقا واعدة في قطاعات متنوعة مثل البنيات التحتية، والطاقات المتجددة، والتكنولوجيا الحديثة، والابتكار.
وفي المجال التكنولوجي، أوضح حجوي أن المغرب يثير اهتمام كبريات الشركات، كما يستقطب الشركات الناشئة والمقاولات الصغرى والمتوسطة، مبرزا أن المملكة في طريقها لتصبح “قطبا رقميا” في إفريقيا وخارجها.
وأضاف أن الموقع الاستراتيجي للمغرب يجعله أكثر من مجرد سوق، بل منصة إقليمية للاستثمار والانفتاح على الفرص المتاحة في عموم المنطقة والقارة الإفريقية.
المصدر/وكالة المغرب العربي للأنباء
