العامل اليزيدي يتفقّد فضاء المعرض الوطني للزيتون بالعطاوية
رشيد غازي
في إطار التحضيرات الجارية لتنظيم الدورة السابعة للمعرض الوطني للزيتون بمدينة العطاوية، قام سمير اليزيدي، عامل إقليم قلعة السراغنة، الخميس 15 يناير الجاري، بزيارة تفقدية إلى الفضاء الذي سيحتضن المعرض، بين 21 و24 يناير الحالي، وذلك في سياق الحرص على إنجاح هذه التظاهرة وضمان تنظيمها في أفضل الظروف.
ولم تكن زيارة الوفد العاملي مجرد زيارة بروتوكولية، بل تعكس مقاربة عملية قائمة على التتبع الميداني والاستباق، والوقوف عن كثب على الجوانب التنظيمية واللوجستية، بما ينسجم مع الرهانات الاقتصادية والتنموية للمعرض، الذي يكتسي أهمية خاصة باعتباره محطة وطنية بارزة لتثمين سلسلة الزيتون وإبراز مؤهلات الإقليم.
كما تعكس الزيارة الدينامية المتواصلة التي يشهدها الإقليم للنهوض بالقطاع الفلاحي وتعزيز مكانته في التنمية المحلية.
ويمثّل المعرض الوطني للزيتون، المنظم تحت شعار “الزيتون تراث وطني، رمز للصمود الفلاحي، ورافعة للتنمية”، أكثر من فضاء للعرض والتسويق؛ إذ أضحى منصة للتبادل المهني، وتقاسم الخبرات، واستعراض آخر الابتكارات في مجال إنتاج وتثمين الزيتون، فضلا عن كونه رافعة حقيقية لدعم الفلاحين والتعاونيات المحلية، وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
ومن هذا المنطلق، فإن نجاح الدورة السابعة رهين بتعبئة شاملة لجميع المتدخلين، من سلطات محلية، ومصالح خارجية، ومهنيين، وفاعلين اقتصاديين.
إن التأكيد على التنسيق المحكم بين مختلف الأطراف يعكس وعيا بأهمية العمل الجماعي في إنجاح التظاهرات الكبرى، خاصة تلك المرتبطة بقطاع استراتيجي كالفلاحة. كما أن إشعاع المعرض على الصعيد الوطني يساهم في تعزيز صورة الإقليم كقطب فلاحي واعد، قادر على استقطاب الاهتمام والاستثمار، وخلق فرص اقتصادية جديدة لفائدة الساكنة.
وبين رهانات التنظيم وانتظارات المهنيين والزوار، تظل الدورة السابعة للمعرض الوطني للزيتون فرصة حقيقية لتكريس مكانة العطاوية وقلعة السراغنة على خريطة التظاهرات الفلاحية الوطنية، وترجمة التوجيهات الرامية إلى تنمية مستدامة قائمة على تثمين الموارد المحلية والرفع من تنافسية المنتوج الوطني.
