القضاء الفرنسي يؤيد إدانة سعد لمجرد بـ5 سنوات بتهمة اغتصاب نادلة
بعدما التمس الادعاء العام الحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات، أدانت محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان الفرنسية، اليوم الجمعة 15 ماي الجاري، المغني المغربي سعد لمجرد (41 سنة) بـ5 سنوات سجنا، على خلفية اتهامه باغتصاب فتاة، في 2018، بمدينة سان تروبيه.
كما قضت بأداء لمجرد تعويضا قدرها 30 ألف يورو للمشتكية، و5 آلاف يورو لفائدة هيئة الدفاع.
وأيّد القضاء الحكم الابتدائي الصادر، في سنة 2023، في محاكمة حظيت بمتابعة إعلامية واسعة.
وجرت المحاكمة في جلسات مغلقة، تنفيذا للمقتضيات القانونية في مثل هذه القضايا، في الوقت الذي أفادت تقارير إعلامية فرنسية بأن الفنان المغربي انهار باكيا عقب النطق بالحكم بحضور والده وزوجته.
وسبق للفنان المغربي أن قضى ثلاثة أشهر رهن الحبس الاحتياطي، سنة 2018، على خلفية القضية نفسها، التي ظل متمسكا فيها بنفي تهمة الاغتصاب خلال جميع مراحلها، من البحث الأمني إلى التحقيق والمحاكمة.
في المقابل، صرحت المشتكية، أمام الشرطة، أنها التقت به في حانة كانت تعمل نادلة موسمية، قبل أن ترافقه إلى الفندق الذي كان يقيم فيه لتناول مشروب، لتتهمه لاحقا باغتصابها داخل غرفته.
من جهته، أفاد لمجرد أن العلاقة التي جمعته بالمشتكية كانت رضائية، غير أن غرفة التحقيق باستئنافية إيكس أون بروفانس لم تأخذ بهذه التصريحات في تكييفها لصك الاتهام، معتبرة أن دخول امرأة إلى غرفة رجل لا يعني بالضرورة موافقتها على إقامة علاقة جنسية معه.
يُذكر أن لمجرد سبق وأن أُدين ابتدائيا بالسجن في قضية مشابهة من طرف محكمة الجنايات بباريس، بعدما اتهمته فتاة باغتصابها وتعنيفها داخل أحد فنادق العاصمة الفرنسية، قبل أن تتأخر إجراءات الاستئناف بسبب متابعة أشخاص من محيط المشتكية بتهمة محاولة ابتزاز الفنان المغربي ومطالبته بمبلغ ثلاثة ملايين يورو مقابل التراجع عن تصريحاتهم والتنازل عن الشكاية.
