المجمع الشريف للفوسفاط يطلق البرنامج التربوي والترفيهي لفائدة أطفال العالم القروي

تحت الرعاية الملكية السامية، وفي إطار سياسته الاجتماعية وتنزيلا لبرنامجه التربوي والترفيهي لفائدة أطفال العالم القروي، وانخراطا في الاستراتيجيات العمومية الموجهة لفئة الطفولة، أعلن المجمع الشريف للفوسفاط وبرنامج Act4community، بشراكة مع الجمعيات المحلية، وتحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الشباب) والجامعة الوطنية للتخييم، (أعلن) عن إطلاق برنامجه لتعزيز أنشطة التخييم وتطوير خدماتها وضمان استمراريتها من خلال المساهمة في تنظيم المخيمات الصيفية – موسم 2025 تحت شعار “المخيمات التربوية فضاء للتميز وبناء الأجيال” ، والتي سيستفيد منها مجانا حوالي 1200 من الأطفال من مختلف الفئات العمرية (بين 7 و15 سنة) المنحدرين حصرا من المناطق القروية، تعزيزا لسياسة القرب، مع الانفتاح على فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف فضاءات ومراكز التخييم الوطنية.
وأوضحت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، في بلاغ، أن هذا البرنامج التخييمي الصيفي، الذي انطلقت مرحلته الثالثة أمس الأحد 27 يوليوز 2025، ومن المقرر أن تمتد باقي مراحله التخييمية الرابعة والخامسة، يشكل استمرارا لجهوذها خلال السنوات السابقة في النهوض بأنشطة التخييم وتطوير خدماته.
وتعرف هذه السنة تنويع مجالات البرنامج لضمان استفادة كل الفئات العمرية، وكذا استدامته من خلال “البرنامج التربوي والترفيهي على مدار السنة التربوية”.
ويهدف من خلال برمجته المتميزة، التي تشرف على تنزيلها أطر تربوية كفؤة، إلى المساهمة في ترسيخ وتقوية قيم المواطنة والتضامن والتطوع والعمل الجماعي لدى الأطفال وتنمية قدراتهم الفكرية والثقافية والبدنية، مع تمكينهم من الانفتاح على تجارب حياتية وتكوينية جديدة وأطفال آخرين من مختلف مناطق المملكة ومختلف الأوساط الاجتماعية.
كما يساهم البرنامج في دعم المقاولات المحلية الناشئة بتعاون مع عدد مهم من التعاونيات وجمعيات المجتمع المدني المحلي والمقاولات.
ويتم تنفيذ أنشطة المخيمات لهذه السنة من خلال فضاءات تربوية متنوعة: فضاء المسرح والتعبير الفني، فضاء الاكتشاف، فضاء الرياضة، فضاء المعامل التربوية، فضاء الإبداع والتشكيل، فضاء المهارات الكشفية وفضاء التنمية الذاتية…
كما سيستفيد الأطفال من نقل سياحي بجودة عالية، ومن ألبسة موحدة ومستلزمات خاصة بالتخييم، ومن تأطير ومواكبة وتنشيط فريق من الأطر المختصة وفق مشروع بيداغوجي يراعي شروط ومعايير الجودة والتميّز.