تجهيز ملعب سيدي بوعثمان ينطلق منتصف مارس المقبل

تجهيز ملعب سيدي بوعثمان ينطلق منتصف مارس المقبل
في إطار تنزيل الإتفاقيات المبرمة وتعزيز البنيات التحتية الرياضية بمدينة سيدي بوعثمان، أعلن رئيس مجلس جماعتها الترابية، طارق طاها، عن انطلاق أشغال تعشيب وتجهيز الملعب البلدي، ابتداءً من منتصف شهر مارس المقبل، وذلك تنفيذا للإتفاقية التي أبرتمها الجماعة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في شخص رئيسها  فوزي لقجع.
وأوضحت الجماعة على صفحتها بالفايسبوك، مساء أمس الاثنين 23 فبراير الجاري، أن هذا المشروع الحيوي يهمّ تعشيب أرضية الملعب وتجهيزه وفق المعايير المعتمدة، بما يتيح للفرق المحلية والشباب الرياضي فضاءً لائقا لممارسة كرة القدم في ظروف جيدة، ويعزز الدينامية الرياضية التي تعرفها المدينة.
وأشادت الجماعة بجهود عامل الإقليم في “مواكبته المتواصلة وتتبعه الدقيق لهذا المشروع، بما يعكس حرص السلطات الإقليمية على دعم المبادرات التنموية التي تخدم شباب الإقليم وساكنته”.
وتنص المادة الثالثة من الاتفاقية المبرمة بين الجامعة والجماعة، والمتعلقة بـ”إحداث وإصلاح وتجهيز واستغلال ملعب لممارسة كرة القدم بسيدي بوعثمان”، على التزامات الجماعة المتمثلة في: إنجاز المرافق الضرورية بالملعب المتواجد بالمدينة (المرافق الصحية، مستودعات الملابس، المدرجات، مخازن اللوازم الرياضية…)، ربط الملعب بالماء والكهرباء بقوة 380 فولط، توفير الماء الساخن بالمستودعات، توفير شبكة التطهير بجنبات الملعب، بناء مدرجات بـ6 صفوف على الأقل، إنجاز سور بعلو مترين ونصف ومقصورات المراقبة، وتهيئة وتعبيد مدخل الملعب.
أما الجامعة، فتلزم بإنجاز الدراسات الطبوغرافية والجيوتقنية، وتجهيز الملعب بالعشب الاصطناعي، والتكفل بصيانة الملعب لمدة سنتين.
يُذكر أنه سبق لرئيس مجلس سيدي بوعثمان أن عقد لقاءً، الجمعة 11 مارس 2022، مع فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، تناول تهيئة وتأهيل البنيات التحتية الرياضية بالمدينة، قبل أن يتكلل ذلك بإبرام اتفاقية الشراكة المذكورة.

يُشار، أيضا، إلى أنه سبق لـ5 جمعيات محلية أن وجهت رسالة إلى عامل الرحامنة، الجمعة 24 يناير 2025، تثير فيها “تأخر إخراج مشاريع ملاعب القرب إلى حيز الوجود”. كما التمست فيها “التدخل لتجهيز الملعب البلدي بالعشب الاصطناعي”، مشيرة إلى أن “اتفاقية الشراكة التي سبق لجماعة سيدي بوعثمان أن عقدتها مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بهدف تهيئة الملعب المذكور لم تر النور حتى الآن”.

ودعت إلى “إحداث ملاعب للقرب في القرى المجاورة لسيدي بوعثمان، استجابة لتطلعات ساكنة هذه المناطق لتعزيز البنية التحتية الرياضية وتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة في ظروف ملائمة”.

وإذ عبّرت جمعيات: مبادرة للطفولة والشباب، وقلوب بيضاء للأعمال الاجتماعية والتنمية، والمستقبل للتنمية والثقافة، وشباب المستقبل، وهبة للتنمية والتواصل، عن “ثقتها الكبيرة في حرص العامل على تنمية الإقليم والارتقاء بالبنيات الرياضية به”، فإنها أملت في “تدخله العاجل لإيجاد حلول لهذه المطالب”.