تكريم مفتشين في اختتام تكوين لإعداديات الريادة بمراكش
في أجواء تربوية وإنسانية مفعمة بالتقدير والوفاء، نظمت المنسقيتان الجهويتان للتفتيش التربوي بمراكش، الجمعة 9 اكتوبر الجاري، وتحت إشراف مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين، حفلا تكريميا احتفاءً بالمفتشين التربويين عبد الخالق أديب، المفتش التخصصي لمادة الاجتماعيات و منسق مجلس التنسيق الجهوي السابق، والبشير هليعيش، المفتش التخصصي السابق لمادة التربية الإسلامية ورئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الرحامنة، وذلك اعترافا بما قدماه من جهود نوعية وإسهامات مهنية في خدمة المنظومة التربوية، وتتويجا لمسارين حافلين بالعطاء والتأطير والمواكبة.
الحفل التكريمي جاء على إثر اختتام الدورة التكوينية المرتبطة بالتدريس الصريح، كالتفاتة تربوية نبيلة تجسد ثقافة الاعتراف بالمجهودات المبذولة، وترسخ قيم الوفاء والتقدير للكفاءات التي أسهمت، على امتداد مسارها المهني، في الارتقاء بالممارسة التربوية وتعزيز جودة التأطير والتكوين والمواكبة.
وقد جرى هذا الموعد التكريمي بحضور المدير المساعد، ورئيسة المصلحة المعنية بتدبير المؤسسات التعليمية، والمنسقين الجهوي لمجلس التنسيق الجهوي و الكاتب الوطني لنقابة المفتشين، إلى جانب زملاء المحتفى بهما من المفتشين التربويين، وممثلين عن المجلس العلمي، وعدد من أطر المجلس العلمي للرحامنة، بما أضفى على المناسبة بعدا مؤسساتيا وإنسانيا متميزا، في مشهد عكس المكانة الاعتبارية التي يحظى بها المحتفى بهما في الأوساط التربوية والجهوية.
فقد حظي عبد الخالق أديب بإشادة واسعة نظير ما راكمه من خبرة مهنية في مجال التفتيش التربوي لمادة الاجتماعيات، وما اضطلع به من مسؤوليات في مجال التنسيق الجهوي، فضلا عن إسهاماته في التأطير والمواكبة المهنية، ومشاركته في مواكبة عدد من إعداديات الريادة خلال فترة اشتغاله، إذ شكلت تجربته نموذجا للكفاءة المهنية والالتزام بالعمل التربوي.
أما البشير هليعيش، فقد شكل بدوره أحد الأطر التربوية التي راكمت تجربة مهنية غنية في مجال التأطير والتوجيه والمواكبة، وأسهمت في خدمة المادة وتطوير الممارسات المرتبطة بتدريسها.
وتخللت فقرات الحفل كلمات وشهادات مؤثرة ألقاها عدد من المسؤولين والزملاء، استحضروا من خلالها مجموعة من المحطات والمواقف التي جمعت المحتفى بهما بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش- آسفي.
وقد تولى تنشيط فقرات هذا الموعد التربوي الدكتور كمال وجداد، بتنسيق مع المفتشين التربويين بإعداديات الريادة: نور الدين الطالبي، المفتش التخصصي الجهوي لمادة التربية الإسلامية، ومحمد النسامي، المفتش التخصصي الجهوي المواكب لمادة الاجتماعيات،مما أسهم في إنجاح هذا اللقاء.
وفي لحظة مؤثرة من فقرات الحفل، جرى توشيح المحتفى بهما وتقديم شواهد تقديرية وشهادات تكريمية وجوائز وهدايارمزية لما قدماه من خدمات جليلة للمنظومة التربوية بالجهة.
ولم يكن هذا التكريم مجرد احتفاء عابر، بل شكل رسالة وفاء صادقة، وجسّد حرص الأكاديمية ومحيطها المهني على صون الذاكرة المؤسساتية، واستحضار جهود الأطر التي أسهمت في تطوير العمل التربوي، وتكريس قيم الوفاء والاعتراف والعطاء المتواصل.


