تنقيل باشا سيدي بوعثمان إلى بركان

تنقيل باشا سيدي بوعثمان إلى بركان

بعد أقل من أربعة أشهر على مهمة رقابية للمفتشية العامة للإدارة الترابية (IGAT) بباشوية سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، أصدرت وزارة الداخلية، أمس الخميس 7 ماي الجاري، قرارا بتعيين باشا المدينة، نبيل المنصوري، باشا أكليم بإقليم بركان، وذلك في إطار حركة انتقالية جزئية في صفوف رجال سلطة بعدد من الأقاليم والعمالات، تروم إعادة ترتيب بعض مناصب المسؤولية وضخ دماء جديدة في الإدارىة الترابية.

والباشا المنصوري، المزداد سنة 1975 بمراكش والمتزوج والحاصل على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الاقتصاد و ماستر للإدارة الترابية، خريج الفوج الـ38 من المعهد الملكي للإدارة الترابية، بدأ مساره المهني بمنصب قائد الملحقة الإدارية الأولى بالقصر الكبير؛ ثم قائدا بالكتابة العامة لعمالة المحمدية، و قائدا للملحقة الإدارية الثانية بعين حرودة؛ وقائدا للملحقة الإدارية ميناء المحمدية؛ فقائدا للملحقة الإدارية السابعة الجريفات بإقليم آسفي؛ ثم رئيسا لدائرة جرسيف؛ ورئيسا لدائرة كتامة بالحسيمة؛ قبل أن يتم تعيينه، سنة 2022، باشا سيدي بوعثمان.

وكانت لجنة مكونة من ثلاثة مفتشين، تابعة للمفنشية العامة لوزارة الداخلية، حلت، الخميس 22 يناير الماضي، بمقر باشوية سيدي بوعثمان، واستغرقت مهمتها الرقابية أكثر من أسبوعين.

وقبلها، حلت بالباشوية ذاتها لجنة تفتيش إقليمية تابعة لقسم التعمير والبئية بعمالة الإقليم.

وبعد ذلك، وجّه عامل الرحامنة، عزيز بوينيان، الجمعة 27 مارس المنصرم، استفسارات لـ4 أعوان سلطة بشأن “اختلالات التعمير” بالمركز الحضري الثاني في الإقليم.

ووفق مصادر مطلعة، فقد توصلت المصالح المختصة بالعمالة، الاثنين 30 مارس، بأجوبة أعوان السلطة، ويتعلق الأمر بشيخ حضري و3 مقدمين، على خلفية تسجيل مجموعة من الملاحظات التي أبانت عن تقصير في أداء المهام، لاسيما ما يتعلق بملفات مخالفات التعمير.

وحسب المصادر ذاتها، فقد تلقى أحدهم 18 استفسارا، بينما توصل عون سلطة بـ8 استفسارات، وتبلّغ الاثنان المتبقيان باستفسارين لكل واحد منهما.

وأوضحت مصادرنا أن المخالفات تهمّ “التقصير في ضبط المخالفات في ميدان التعمير، وعدم إنفاذ الإجراءات الزجرية ضد الأبنية المخالفة للضوابط القانونية، والتقاعس عن اتخاذ المتعيّن بشأن عدم الالتزام بالرخص الخاصة بالدور السكنية الآيلة للسقوط في العديد من أحياء المدينة…”.