جناية محاولة القتل العمد تلاحق شخصا صنع سلاحا تقليديا وأطلق به النار على أم وشقيقة خطيبته بالرحامنة
بعد يومين على الحادث، أجرى درك صخور الرحامنة مسطرة التقديم أمام أحد نواب الوكيل العام بمراكش، اليوم الأربعاء 5 فبراير الجاري، لشخص، في حالة اعتقال، للاشتباه في إطلاقه النار على أم وشقيقة خطيبته بإقليم الرحامنة.
كما تم تقديم شخص آخر، في إطار المسطرة نفسها، على خلفية تسليمه المشتبه فيه الأول رصاصة، صرّح بأنه طلبها منه لاستعمالها في القنص.
ووفقا لمصادر مطلعة، فبعد الانتهاء من استنطاقهما، أُودعا سجن “الأوداية”، في انتظار إحالة الأول على الجهة القضائية المختصة للبت في هذه النوعية من القضايا، للاشتباه في ارتكابه جنايات متعلقة بـ”محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وحيازة سلاح ناري وذخيرة بدون رخصة”، فيما تقرر محاكمة الثاني أمام الاستئنافية ذاتها.
وحسب المصادر عينها، فقد سبق للمشتبه فيه الرئيس “م.ش”، البالغ من العمر 29 سنة، أن خطب فتاة، تبلغ من العمر 16 سنة، بدوار “أولاد سي بوقفة” بجماعة “سكورة الحدرة”، واشترطت عليه أسرتها إرجاء إتمام الزواج إلى حين بلوغها السن القانونية.
غير أن الخاطب، الذي يعمل بنّاءً بالدار البيضاء، أصر، مؤخرا، على إتمام مراسم الزواج، فما كان من أسرتها إلا أن لوحت بفسخ الخطبة.
واستنادا إلى مصادرنا، فإن المشتبه به، المعروف لدى ساكنة الدوار بأنه شخص غير اجتماعي، استبد به العشق و لم يستسغ الرفض، فلجأ إلى صنع سلاح ناري تقليدي وخط عليه اسم خطيبته، قبل أن يتوجه، منتصف زوال أول أمس، إلى منزل أسرتها ويدخل في نزاع معهم، انتهى بإطلاقه رصاصة أصابت شقيقتها (23 سنة) بجرح غائر في يدها، بينما تناثرت منها شظيّة تسببت لوالدتها (45 سنة) في جرح خفيف على مستوى صدرها، ليحاول أفراد من الأسرة صده مصيبا إياه في رأسه، ثم لاذ بالفرار.
وبعد ساعات من تعقب أثره، تمكن الدرك الملكي من توقيفه، في حدود السادسة والنصف مساءً، بعدما ضبطوه مختبئا بضيعة فلاحية بدوار “أولاد زاد الناس” بالجماعة المذكورة، غير بعيد عن مسقط رأسه بدوار “الظهور”، وحُجزت لديه أداة الجريمة، ليجري وضعه تحت الحراسة النظرية، على ذمة البحث القضائي التمهيدي، قبل أن يُستكمل معه ويُحال على العدالة.
