حزب العدالة والتنمية يطالب بتحسين الخدمات الأساسية وإطلاق المشاريع المتعثرة بقلعة السراغنة

حزب العدالة والتنمية يطالب بتحسين الخدمات الأساسية وإطلاق المشاريع المتعثرة بقلعة السراغنة

دعا حزب العدالة والتنمية المجلس الجماعي لقلعة السراغنة وباقي الشركاء إلى “اتخاذ تدابير عاجلة لتحسين جودة الخدمات الأساسية”، مطالبا بـ”التعجيل بإيجاد حلول عملية للمشاريع التنموية المتعثرة، ومعالجة أزمة مياه الشرب بشكل نهائي”.

وأعلن، في البيان الختامي للمؤتمر المحلي السابع بقلعة السراغنة، اليوم الأحد 21 شتنبر الجاري، تضامنه مع المواطنين المتضررين من تأخر انطلاق تجزئة “البدر” رغم أداء التزاماتهم المالية تجاه شركة “العمران”.

وشدد البيان على أهمية إشراك الساكنة وهيئات المجتمع المدني في بلورة ومواكبة المشاريع التنموية، مجددا التزام الحزب بالقيام بأدواره السياسية والرقابية والترافع الجاد عن قضايا المواطنين محليا ووطنيا، ومؤكدا أن بناء مدينة نظيفة و آمنة ومزدهرة ومتكافئة الفرص هو مسؤولية مشتركة بين مختلف الفاعلين، تستوجب التعاون والتعبئة الجماعية من أجل تحقيق تنمية حقيقية تستجيب لتطلعات الساكنة وتكرس قيم العدالة الاجتماعية.

وعبّر البيان عن انشغال الحزب العميق بعدد من القضايا التي تؤثر على الحياة اليومية للساكنة، مستدلا على ذلك بما وصفه بـ”عدم وفاء الأغلبية المسيرة بعدد من الوعود التي رفعتها خلال الحملة الانتخابية”، و”استمرار ضعف خدمات النظافة وتأخر صرف أجور العاملين بها، وما يرتبط بها من أضرار بيئية ناجمة عن المطرح الجماعي”، و”تراجع خدمات الإنارة العمومية في أحياء متعددة، بما ينعكس سلبا على شعور الساكنة بالأمن”.

كما أعطى المثال على ذلك بما اعتبره “استمرارا لمعاناة عدد من الأحياء من ضعف التغطية الأمنية، وما يخلفه ذلك من شعور متزايد بعدم الاطمئنان”، داعيا إلى “تعزيز الموارد البشرية واللوجستيكية للأجهزة الأمنية، وتكثيف الدوريات خصوصا خلال الفترة الليلية، لضمان الأمن والسكينة لجميع المواطنين”.

وأشار إلى ما نعته بـ”تعثر مشاريع مهيكلة ذات أهمية بالغة، منها:السوق الأسبوعي، المجزرة، سوق الجملة، المركب الديني، المركب الثقافي، المنطقة الصناعية، وإعادة تأهيل شارع الجيش الملكي، والتأخر في تعبئة عقار لبناء كلية”، وهو ما قال إنه “يحرم المدينة من مرافق أساسية للتنمية”.

ولفت، أيضا، إلى ما اعتبره “تفاقما لاحتلال الملك العمومي وانتشار العربات المجرورة والمدفوعة، بما يربك السير ويضر بجمالية المدينة”، و “غيابا للمراحيض العمومية، وما يترتب عنه من ممارسات تمس بكرامة المواطن وتشوه صورة الفضاءات العامة”، و” استمرارا للانقطاعات المتكررة لمياه الشرب خاصة في فصل الصيف، وما تسببه من معاناة متزايدة للساكنة في غياب حلول جذرية ومستدامة”.

وعلى المستوى الوطني، سجل المؤتمر ما وصفه بـ” فشل الحكومة في الوفاء بعدد من الالتزامات المعلنة في برنامجها، خصوصا ما يتعلق بتحسين القدرة المعيشية للمواطنين وتجويد الخدمات الاجتماعية”.

وثمّن البيان النجاحات الدبلوماسية التي حققتها المملكة في الدفاع عن القضية الوطنية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، مؤكدا على ضرورة استثمار هذه المكتسبات لتعزيز التنمية والاستقرار.

أما على المستوى الدولي، فقد أدان بشدة العدوان الغاشم والمتواصل على الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة، مجددا تضامنه الثابت مع حقوقه العادلة والمشروعة، وداعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته التاريخية والأخلاقية في وقف هذه الجرائم.