دراسة: امرأة من كل 3 تعرضت للعنف بالاتحاد الأوربي
أفادت دراسة نشرت، الثلاثاء 3 مارس الجاري، بأن ما يقارب امرأة من كل ثلاث في الاتحاد الأوروبي تعرضت لشكل من أشكال العنف خلال حياتها، وذلك وفق تحقيق مشترك أنجزته وكالة الحقوق الأساسية للاتحاد الأوروبي والمعهد الأوروبي للمساواة بين الجنسين.
وأوضحت الدراسة أن نحو 30% من النساء صرحن بتعرضهن للإهانة أو التهديد أو سلوكيات السيطرة من قبل شريك، فيما أكدت قرابة امرأة من كل عشر أنها تعرضت لإصابة جسدية على يد زوجها.
كما أشارت النتائج إلى أن 8,5% من النساء تعرضن للتحرش الإلكتروني، بينما أفادت 10,2% منهن بأنهن تعرضن للمراقبة أو التتبع عبر الإنترنت من قبل الشريك، مسجلة ارتفاعا في وتيرة العنف الرقمي.
وكشف التقرير أن نسبة ضئيلة فقط من الضحايا تتقدم بشكاوى لدى الشرطة، إذ لا تتجاوز 6,1% في حالات العنف من طرف الشريك، و11,3% في حالات الاعتداء من طرف غير الشريك، مبرزا أن الصمت يعزى في الغالب إلى الشعور بالخجل والخوف وتأنيب الذات وانعدام الثقة في السلطات.
ونقلت الدراسة عن مديرة وكالة الحقوق الأساسية، سيربا روتيو قولها إن “تطبيع الانتهاكات أو تجاهلها يعكس اختلالات بنيوية”، مؤكدة أن على الدول الالتزام بمنع العنف وحماية الضحايا وضمان ولوجهن إلى العدالة.
وأنجز هذا التحقيق، بتعاون مع مكتب الإحصاء الأوروبي (أوروستات) استنادا إلى أكثر من 114 ألف مقابلة أجريت مع نساء، تتراوح أعمارهن بين 18 و74 سنة، خلال الفترة الممتدة من شتنبر 2020 إلى مارس 2024. ويعد هذا التقرير الثاني من نوعه بعد دراسة سابقة صدرت سنة 2014.
