رسميا..عبد الرحيم بنبعيدة وكيلا للائحة حزب الاستقلال بالرحامنة
أياما قليلة قبل الإعلان الرسمي عن وكلاء لوائح حزب الاستقلال للانتخابات التشريعية، قررت لجنة الترشيحات المنبثقة عن اللجنة التنفيذية تزكية عبد الرحيم بنبعيدة، وكيلا للائحة “الميزان” بدائرة “الرحامنة”.
وحسب مصادر استقلالية، فقد تلقت القيادة الإقليمية للحزب بالرحامنة، اليوم السبت 20 يونيو الجاري، تأكيدا رسميا من أحد أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب بشأن تزكية الرئيس السابق لمجلس جهة كلميم-واد نون بالدائرة التشريعية “الرحامنة”، داعيا إياها إلى تعبئة المناضلين والمنتخبين الاستقلاليين للانخراط القوي في الاستعداد للاستحقاقات التشريعية القادمة، في انتظار الإعلان الرسمي عن الوكلاء، الخميس المقبل.
ووفقا للمصادر ذاتها، فقد صادقت لجنة الانتخابات، برئاسة الأمين العام للحزب نزار بركة، اليوم، باعتبارها الهيئة الحزبية التي تتولى دراسة والبت في طلبات الترشيح، على تزكية بنبعيدة، بعدما وافقت لجنة الأخلاقيات، برئاسة عبد الواحد الفاسي، أمس الجمعة، على ترشيحه.
وأكدت مصادرنا أنه يجري الإعداد لعقد لقاء، نهاية الأسبوع الآتي، بابن جرير، يتم الإعلان فيه بشكل رسمي عن ترشيح بنبعيدة، بحضور أحد أعضاء اللجنة التنفيذية، والمفتش الإقليمي للحزب بالرحامنة، عبد الرحيم لتبي، والنائب البرلماني الحالي، عبد الحليم المنصوري، الذي قالت إن “ظروفا صحية قاهرة حالت دون إعادة ترشيحه”.
وكانت مجموعة من طلبات التزكية للترشيح بالرحامنة تم التقدم بها للأمين العام لحزب الاستقلال، بينها الطلب الذي تقدم به محمد المنصوري، عضو المجلس الوطني للحزب عن إقليم الرحامنة، والعضو السابق بالمكتب التنفيذي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والمدير الجهوي السابق للتعاون الوطني بالرباط-سلا-زمور-زعير، والغرب-الشراردة-بني حسن.
كما تقدم المصطفى العشاق، المحامي بهيئة مراكش، بطلب الترشيح.
ويعمل بنبعيدة، المزداد سنة 1966 بإقليم كليميم، أستاذا جامعيا بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش.
ويشغل بنبعيدة حاليا عضوية مجلس النواب منتميا للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، عضوا بلجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية.
وقبل ذلك انتُخب، الاثنين 15 شتنبر 2015، رئيسا لمجلس جهة كلميم-واد نون، باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، وحصل على 20 صوتا، بعد منافسة قوية مع السياسي الراحل عبد الوهاب بلفقيه، من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي حصل على 19 صوتا.
وقدم استقالته من المنصب المذكور، في سنة 2019، لتخلفه ابنة عمه مباركة بنبعيدة (التجمع الوطني للأحرار)، التي انتُخبت في يوليوز من السنة نفسها كأول رئيسة مجلس جهة في المغرب.
ويرتبط عبد الرحيم بنبعيدة بعلاقة مصاهرة مع الأستاذ الراحل محمد جبران، من الرعيل الأول لرجال التعليم بالرحامنة، فهو زوج حفيدته، ابنة كبرى بناته الأستاذة مليكة جبران، أرملة المناضل النقابي والاستقلالي الراحل الأستاذ إبراهيم الباكومي.
