“ضحايا مشروع سكني ملكي متعثر” بـ61 مليارا يحتجون أمام مؤسسة العمران بمراكش

“ضحايا مشروع سكني ملكي متعثر” بـ61 مليارا يحتجون أمام مؤسسة العمران بمراكش

بعد عدم تفاعل إدارتها مع أشكال احتجاجية سابقة، نظم  “ضحايا القطب الحضري البدر” بقلعة السراغنة، اليوم الخميس 29 يناير الجاري، وقفة اجتجاجية أمام المقر الجهوي لشركة “العمران” بمراكش، تنديدا بـ”عدم تسليمهم بقعهم الأرضية بعد مرور أكثر من 15 سنة على إطلاق المشروع السكني المذكور”.

ويحتج المتظاهرون على “حرمانهم من بقعهم السكنية بالتجزئة التي أعطيت انطلاقة أشغال إنجازها خلال الزيارة الملكية لقلعة السراغنة، بتاريخ 29 يناير 2014، مستنكرين غياب أي تواصل من طرف مؤسسة “العمران” لتبرير هذا التأخر غير المبرر”.

ويطالب المحتجون وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بـ”التدخل لفتح تحقيق في أسباب تعثر المشروع “البدر”، الذي رُصد له مبلغ 610 مليون درهم (61 مليار سنتيم)، والممتد على مساحة إجمالية تصل إلى 132 هكتارا، والذي كان مفترضا أن يوفر 3330 بقعة سكنية و 96 بقعة تجارية و 24 بقعة سوسيو اقتصادية و11 بقعة مخصصة للتجهيزات العمومية للقرب، قبل أن يصبح مشروعا سكنيا متعثرا”.

وتساءلوا باستغراب شديد “كيف لتجزئة تم الترخيص لها سنة 2009، وتم برمجتها خلال الزيارة الملكية، خمس سنوات بعد ذلك، على أساس أنها قطب حضري حديث؟”.

يُذكر أنه سبق لرئيس جماعة قلعة السراغنة أن أشاد، في بلاغ، بترؤس عامل الإقليم، الجمعة 21 نونبر الماضي، لاجتماع اللجنة الإقليمية للمصادقة على مشروع القطب الحضري  الذي يضم تجزئتي “البدر” و “رياض منارة 2″، الممتد على مساحة تناهز 210 هكتارات، منوها بما وصفه بـ”الجهود التي أثمرت تذليلا لكافة الصعوبات الإدارية والتقنية”، موضحا أنه “تم توقيع محاضر اللجنة الإقليمية من لدن جميع الأطراف المعنية، ليتم بذلك فتح المجال أمام الشركات صاحبة المشاريع لتقديم ملفات التسليم والشروع في عمليات البناء”.

يُشار، أيضا، إلى أنه سبق للمستفيدين من القطب الحضري المذكور أن نظموا العديد من التظاهرات، بينها اعتصام مفتوح أمام مقر شركة “العمران” بقلعة السراغنة، للمطالبة بتسليمهم بقعهم الأرضية من أجل بنائها.