غياب علامات التشوير يهدد مستعملي طريق بالرحامنة

طالب المرصد الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان السلطات الإقليمية بالرحامنة بالتدخل العاجل من أجل تثبيت علامات التشوير والإرشادات اللازمة بالطريق الإقليمية الرابطة بين جماعتي “آيت الطالب” و”بوشان”، مؤكدا على أن “سلامة المواطن فوق كل اعتبار، وأنه لا يجب الانتظار حتى تقع الكارثة”.
كما طالب، في بلاغ أصدره اليوم الاثنين 25 غشت الجار الجهات المختصة في السلامة الطرقية بتجهيز هذا المحور الطرقي وفق المعايير المطلوبة، داعيا الدرك الملكي لتكثيف المراقبة وردع المخالفين.
واستهلت الجمعية الحقوقية بلاغها بلفت انتباه السلطات الإقليمية والمصالح المختصة، وعلى رأسها المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل والدرك الملكي والمكتب الوطني للسلامة الطرقية، إلى “الوضع المقلق بالطريق المذكورة رغم أهميتها الحيوية”، موضحة أنها “لا تتوفر على علامات التشوير الطرقي ولا على إشارات تحديد السرعة أو التحذير من المنعرجات”، وهو ما قال البلاغ إنه “يشكل خطرا واضحا على مستعملي الطريق، خاصة خلال الليل وفي الظروف الجوية الصعبة”.
كما دقت الجمعية ناقوس الخطر حول “مرور شاحنات من الحجم الكبير وبسرعة مفرطة، خاصة تلك العاملة بمقالع الرمال، مما يضاعف من احتمال وقوع حوادث سير خطيرة تهدد سلامة المواطنين”.