في زمن “الكان”..الحرمان من البث التلفزي يصل إلى البرلمان
ما تزال مناطق بالمغرب محرومة من الحق في الولوج إلى الإعلام العمومي، فقد وجهت النائبة البرلمانية خديجة أروهال، مؤخرا، سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، دعت فيه إلى تسريع وتيرة توفير البث الأرضي الرقمي (TNT) لقنوات القطب العمومي بجماعة آيت وافقا، التابعة لدائرة تافراوت بإقليم تيزنيت.
و تساءلت خديجة أروهال عن التدابير والإجراءات التي تعتزم الوزارة الوصية اتخاذها من أجل تعميم تغطية البث الأرضي الرقمي بجماعة آيت وافقا في أقرب الآجال، بما يضمن حق ساكنتها الدستوري في الوصول إلى الإعلام العمومي.
كما نبهت البرلمانية إلى أن هذا الإقصاء يكتسي طابعا أكثر حدة مع اقتراب احتضان المغرب لفعاليات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، معتبرة أن حرمان ساكنة الجماعة من متابعة هذه التظاهرة القارية يتنافى مع مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات السمعية البصرية العمومية.
وأبرزت البرلمانية، المنتمية لفريق التقدم والاشتراكية، أن عددا كبيرا من دواوير الجماعة ما يزال محروما من التغطية التلفزية والإذاعية الأرضية منذ سنة 2004، رغم الأهمية الحيوية لهذا النوع من البث في ضمان حق المواطنين في الولوج إلى المعلومة والبرامج التعليمية والثقافية والترفيهية، خاصة بالمناطق القروية والجبلية.
وأشارت أروهال إلى أن جماعة آيت وافقا تضم حوالي 35 دوارا، ويقطنها أزيد من 3253 نسمة حسب إحصاءات سنة 2024، وهو ما يجعل استمرار غياب تغطية البث الأرضي الرقمي وضعا غير مبرر، يحرم الساكنة من متابعة القنوات العمومية والاستفادة من خدماتها.
