قاصرون يروّعون السكان بتفجير قنينات الغاز بابن جرير

قاصرون يروّعون السكان بتفجير قنينات الغاز بابن جرير

لم يعد تفجير قنينات الغاز مقتصرا على الاحتفالات الصاخبة في عاشوراء وليلة رأس السنة الميلادية بابن جرير، بل أصبح بعض القاصرين يقدمون على تفجير قنينات من الحجم الصغير، بين الفينة والأخرى خلال أوقات متأخرة من الليل، متسببين في حالة من الهلع للساكنة.

فقد هز انفجار مدوٍّ حي “المجد”، دقائق قليلة بعد منتصف ليلة أمس الخميس 22 ماي الجاري، ووصل صداه إلى حي “الشعيبات” و “إفريقيا” المجاورين.

ووفقا لمصادر محلية، فإن قاصرين يجتمعون في مجموعات ليلا، ويشعلون النيران وسط الحي أو بمحاذاة وادي “بوشان”، ثم يلقون فيها قناني الغاز لتفجيرها.

وحسب المصادر نفسها، فقد سبق لطفل بحي “جلود باري” أن تعرّض لإصابة بليغة، قبل حوالي ثلاث سنوات، من شظية تطايرت من قنينة غاز تم تفجيرها بمناسبة عاشوراء.

ويطالب سكان الأحياء المذكورة من السلطة المحلية والأمن التدخل لوقف هذه الممارسات الخطيرة.

في غضون ذلك، طالب المرصد الوطني الحريات العامة و حقوق الإنسان بالرحامنة السلطات الأمنية بـ”تكثيف جهودها لمعرفة مصدر هذه الانفجارات وملاحقة المتورطين فيها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث”.

كما طالب، في بلاغ، السلطات المعنية بـ”توفير الحماية اللازمة للمواطنين وضمان سلامتهم، واتخاذ جميع التدابير الضرورية للحفاظ على الأمن والاستقرار في المدينة”، داعيا الساكنة المحلية إلى “التبليغ عن أي أنشطة مشبوهة أو معلومات قد تساعد في كشف مصدر هذه الانفجارات”.