لقاء تحسيسي حول حماية المعطيات الشخصية لفائدة طلبة قلعة السراغنة
شارك مسؤولون مؤسساتيون وأساتذة باحثون وفاعلون حقوقيون، أمس الجمعة 10 أبريل الجاري، بقلعة السراغنة، في لقاءٍ تحسيسي لفائدة الطلبة حول رهانات أمن المعطيات الشخصية في العصر الرقمي.
وسلّط هذا اللقاء، المنظم من قِبل كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة بشراكة مع عمالة الإقليم واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، الضوء على المخاطر المرتبطة بسوء استعمال المعطيات الشخصية، خاصة ما يتعلق بانتهاك الحياة الخاصة والجريمة الإلكترونية وانتحال الهوية.
كما شكّل هذا اللقاء، المنظم تحت شعار “ثقافة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي في المملكة المغربية: المرجعية القانونية والحلول التقنية”، والمؤطر من طرف أعضاء من اللجنة الوطنية وخبراء في المجال، (شكّل) مناسبة للتعريف باختصاصات اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ومختلف مبادراتها الرامية إلى ترسيخ ثقافة حماية المعطيات الشخصية على الصعيد الوطني.
وشهد هذا اللقاء تقديم عرضين من طرف أعضاء اللجنة الوطنية، تناول الأول، الذي قدمه لحسن مادي، موضوع “أهمية التحسيس وتكوين الكفاءات في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي”، بينما تطرق العرض الثاني، الذي قدمه زكرياء أولاد، فقد تطرق إلى الفجوة القائمة بين سرعة التحول الرقمي على الصعيد العالمي وتطور الإطار القانوني.
وشكل هذا اللقاء، الموجه بالأساس إلى الطلبة باعتبارهم من أكثر الفئات استعمالا لشبكات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، فضاءً للنقاش وتبادل الآراء حول هذه الإشكالية المتنامية، لاسيما في ظل المخاطر المرتبطة بالكشف غير المقصود عن المعطيات الشخصية.
كما ساهمت النقاشات التفاعلية في تعزيز وعي المشاركين بحقوقهم وواجباتهم داخل هذا الفضاء الرقمي المتطور، وتمكينهم من استيعاب أفضل الممارسات الكفيلة بحماية معطياتهم الشخصية.
