مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم تشارك في زهرية مراكش
في إطار جهودها الرامية إلى تثمين التراث الثقافي المحلي وترسيخ ثقافة الاعتراف بالكفاءات العلمية والفكرية، تنظم مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم -فرع مراكش، بشراكة مع جمعية منية مراكش لإحياء تراث المغرب وصيانته، الأحد 12 أبريل الجاري، بنادي المدرس بالمركب الاجتماعي “الزهراء- مراكش، فعاليات الدورة الثالثة من “زهرية مراكش”. على الساعة الثالثة بعد الزوال (15:00)، بـ
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الثقافية والتراثية، التي ستنطلق على الساعة الثالثة زوالا تحت شعار “زهرية مراكش : ذاكرة تُقطَّر…وفلسفة تُكرَّم”، في سياق العناية بالموروث اللامادي لمدينة مراكش، من خلال الاحتفاء بمراسم تقطير ماء الزهر، باعتبارها من الطقوس الاجتماعية الأصيلة التي تختزن في رمزيتها أبعادا حضارية وثقافية وجمالية، وتُجسد جانبا من الذاكرة الجماعية للمدينة الحمراء، بما تحمله من دلالات الوفاء للأصل، والارتباط بالمكان، وصيانة الخصوصية الثقافية المحلية.
كما تعرف هذه الدورة تنظيم فقرة تكريمية خاصة للأستاذ الدكتور سعيد بوبيل، أحد رجالات المؤسسة، وذلك بمناسبة تتويجه العلمي بحصوله على دكتوراه الدولة في الفلسفة، في مبادرة تروم الاحتفاء بمسار أكاديمي وفكري متميز، وتكريس ثقافة الاعتراف بالكفاءات التي أسهمت في خدمة الفكر والمعرفة والمؤسسة، وأبانت عن حضور وازن في الحقل التربوي والثقافي.
ويؤكد هذا الموعد، في أبعاده الرمزية والثقافية، حرص المؤسسة على توسيع مجال اشتغالها الاجتماعي ليشمل، أيضا، دعم المبادرات الهادفة إلى صون الذاكرة المحلية، وتعزيز الإشعاع الثقافي، والاحتفاء بالطاقات الفكرية والعلمية المنتمية إلى أسرة التعليم ومحيطها المجتمعي، بما يعزز مكانة المؤسسة كفاعل اجتماعي وثقافي منفتح على قضايا الإنسان والمعرفة والتراث.
ويتضمن برنامج هذه الدورة فقرات ثقافية وفنية وتراثية متنوعة، تشمل كلمات افتتاحية، وعروضا فنية تراثية، وقراءات شعرية، وتقديما لعملية تقطير ماء الزهر وشرحا لدلالاتها التاريخية والثقافية، إلى جانب فقرة التكريم وتقديم شهادات في حق المحتفى به، فضلا عن تنظيم فقرات موازية لفائدة الأطفال والنساء، بما يمنح لهذه التظاهرة بعدا مجتمعيا وتشاركيا يعكس روح الانفتاح والتفاعل التي تؤطر هذا الاحتفاء.

