مراكش..ملتمس جديد لإعداد الدفاع يؤخر محاكمة متهمين بالاغتصاب الجماعي لطفلة مضطربة نفسيا

مراكش..ملتمس جديد لإعداد الدفاع يؤخر محاكمة متهمين بالاغتصاب الجماعي لطفلة مضطربة نفسيا

استجابت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية مراكش، بعد زوال زوال اليوم الأربعاء 5 فبراير الجاري، لملتمس بالتأخير للإطلاع على وثائق الملف وإعداد الدفاع، تقدم به محامون جدد، من هيئة مراكش، نيابة عن أسرة طفلة، لا يتعدى عمرها 13 سنة، مضطربة نفسيا، تعرضت لاغتصاب جماعي نتج عنه حمل وولادة قيصرية بإقليم قلعة السراغنة، وعن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، التي تنصبت بدورها طرفا مدنيا.

ويتعلق الأمر بكل من المحامين: أسماء البولزوكي و وسيلة هيبول وعبد الكريم القالبة و عبد الرحمان حيمي، والشركة المهنية للمحاماة “الإنصاف”، نيابة عن الضحية والجمعية، ومولاي الحسين الراجي، نيابة عن الضحية وعن جمعية “ماتقيش ولدي”.

وحددت الغرفة، الأربعاء 12 فبراير الحالي، تاريخا للجلسة الخامسة من محاكمة ثلاثة متهمين، تتراوح أعمارهم بين 53 سنة و72 سنة، والمعتقلين احتياطيا بسجن “الأوداية”.

ويتولى الناشط الحقوقي والمحامي بالهيئة نفسها، عبد الإله تاشفين، مهمة منسق هيئة الدفاع.

وقبل التئام الجلسة بسويعات، نظمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وقفة احتجاجية أمام المحكمة استغرقت أكثر من ساعة.

ورُفعت خلالها شعارات منددة بالبيدوفيليا والاغتصاب، ومعبّرة عن التضامن ومؤازرة الطفلة التي وضعت مولودها، الجمعة 10 يناير المنصرم.

و طالب المحتجون بإقرار العدالة ووضع حد للإفلات من العقاب في جرائم الاغتصاب والبيدوفيليا، بتشديد العقوبات في مثل هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

كما رفعوا شعارات مطالبة بإجراء خبرة جينية لتحديد نسب المولود.