هل تخضع اللحوم المستوردة المجمدة للمراقبة بمراكش وضواحيها؟

هل تخضع اللحوم المستوردة المجمدة للمراقبة بمراكش وضواحيها؟

بيع اللحوم المجمدة المستوردة من الخارج ومشتقاتها بمراكش وضواحيها أصبح يثير الاهتمام، فقد تساءل مهنيون وجمعويون: هل يخضع عرضها للبيع للعموم للضوابط القانونية والسلامة الصحية الجاري بها العمل مقارنة مع المنتجات المحلية؟

وأوضحوا أن هذه المواد الغذائية أصبحت منتشرة بالعديد من المناطق شبه الحضرية والقروية المحيطة بمراكش (أولاد حسون وواحة سيدي إبراهيم…)، في ظل الإقبال الكبير مؤخرا على شراء اللحوم بعد إلغاء شعيرة الذبح في عيد الأضحى هذا العام بسبب تراجع في القطيع الوطني.

وأضافوا بأن بعض الجزارين يعرضون كميات كبيرة من اللحوم المجمدة المستوردة ومشتقاتها بأسعار متدنية مقارنة مع المنتج الوطني، مستدلين على ذلك بأن اللحم المفروم “الكفتة” يُعرض للبيع بـ75 درهما للكيلوغرام، بينما لا يتجاوز ثمن لحم الغنم 45 درهما للكيلوغرام.

وتساءلوا هل تتحرك السلطات المحلية و المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” للتأكد من مدى مطابقة عمليات عرض هذه اللحوم ومشتقاتها للبيع لمعايير السلامة الصحية من عدمه؟

ويشير بعض المهنيين والجمعويين المحليين إلى أنه إذا كانت المطاعم والفنادق المصنفة بمراكش تتوفر على التجهيزات لتخزين اللحوم المستوردة المجمدة ومشتقاتها، فإنهم يقولون إن الأسواق الأسبوعية تنعدم بها الظروف المواتية لعرض مثل هذه المنتجات خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.

وأضافوا بأن المستهلك في المناطق القروية لا يملك الوسائل ولا المعرفة الكافية للتعامل مع مثل هذه المواد الغذائية المجمدة، ناهيك عن الأخطار الصحية المحتملة في حال سوء الحفظ أو إعادة التجميد بطريقة غير سليمة.