وزيرة التضامن والعامل اليزيدي يتفقدان مشاريع اجتماعية ويوقعان اتفاقية لتعزيز خدمات الرعاية بقلعة السراغنة

وزيرة التضامن والعامل اليزيدي يتفقدان مشاريع اجتماعية ويوقعان اتفاقية لتعزيز خدمات الرعاية بقلعة السراغنة

رشيد غازي

قامت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، صباح الأربعاء 10 يونيو 2026، بزيارة عمل إلى إقليم قلعة السراغنة، خصصت لتتبع سير عدد من المشاريع والمبادرات الاجتماعية الرامية إلى تعزيز خدمات الرعاية الاجتماعية ودعم الفئات الهشة، فضلا عن الوقوف على الجهود المبذولة في مجالات الإدماج الاجتماعي ومحاربة الهشاشة.
واستهلت الوزيرة برنامج زيارتها بلقاء تواصلي احتضنه قصر المؤتمرات بمقر عمالة الإقليم، بحضور عامل الإقليم، سمير اليزيدي، وعدد من المنتخبين والمسؤولين الترابيين وممثلي المصالح الخارجية والفاعلين الجمعويين والمؤسساتيين.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل الإقليم أهمية هذه الزيارة في دعم الأوراش الاجتماعية والتنموية التي يعرفها الإقليم، مشيرا إلى أن مختلف المتدخلين يعملون وفق مقاربة تشاركية تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الاجتماعية وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية لفائدة الفئات المستهدفة. كما استعرض أبرز المشاريع والمبادرات المنجزة في إطار برامج التنمية البشرية والرعاية الاجتماعية.
من جانبها، أوضحت الوزيرة أن هذه الزيارة تندرج في إطار الدينامية الوطنية الرامية إلى مواصلة تنزيل البرامج الاجتماعية وتعزيز خدمات القرب، مؤكدة التزام الوزارة بمواكبة مختلف المبادرات الهادفة إلى تحسين أوضاع الفئات الهشة وتقوية آليات الإدماج الاجتماعي على المستوى الترابي.
وشكل اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى حول سبل تطوير الخدمات الاجتماعية بالإقليم وتعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء والمتدخلين، بما يضمن الاستجابة الفعالة لاحتياجات الفئات المستفيدة وتحقيق أهداف التنمية الاجتماعية المستدامة.
وفي ختام اللقاء، جرى التوقيع على اتفاقية شراكة تروم إنجاز مجموعة من المشاريع الاجتماعية الهادفة إلى توسيع نطاق خدمات الرعاية الاجتماعية وتقوية برامج الإدماج الاجتماعي، بما يسهم في تحسين ظروف عيش الفئات المستهدفة ودعم مسار التنمية المحلية بالإقليم.
كما شمل برنامج الزيارة جولات ميدانية إلى عدد من المؤسسات الاجتماعية، من بينها الفضاء متعدد الوظائف للنساء بمدينة قلعة السراغنة، ومراكز رعاية الأطفال في وضعية صعبة بكل من قلعة السراغنة والعطاوية، إضافة إلى المركب متعدد الوظائف بجماعة العطاوية، حيث اطلعت الوزيرة على طبيعة الخدمات المقدمة ومستوى الاستفادة من هذه المرافق الاجتماعية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وتقريب الخدمات الاجتماعية من المواطنين، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للفئات الأكثر هشاشة.