وفاة عامل بورش فوسفاطي يثير قلق حقوقيين بابن جرير

وفاة عامل بورش فوسفاطي يثير قلق حقوقيين بابن جرير

طالب المرصد الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان بـ”فتح تحقيق نزيه وشفاف في ملابسات وفاة أحد العمال بورش تابع لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بابن جرير، والذي تشتغل به إحدى شركات المناولة، ومساءلة كل من ثبت تقصيره أو تهاونه، مع تشديد المراقبة على شركات المناولة التي تشتغل داخل المنشآت الحيوية”.

واعتبرت الجمعية الحقوقية في بيان استنكاري صادر عن منسقيتها الإقليمية بالرحامنة، أمس الثلاثاء 28 أكتوبر الجاري، أن “تكرار هذه الحوادث يحتم على الجهات الوصية، وعلى رأسها إدارة المجمع الشريف للفوسفاط، أن تتحمل مسؤولياتها الكاملة في مراقبة الشركات المتعاقدة معها، وضمان أن تشتغل في بيئة آمنة تحترم كرامة الإنسان وحقه في الحياة”.

واستغرب البيان ما وصفه بـ”الصمت المطبق حول ظروف الحادث”، الذي وقع أول أمس الاثنين، طارحا “عدة تساؤلات مشروعة تهم شروط السلامة داخل هذه الأوراش”، من قبيل: هل تتوفر شركة المناولة المعنية على ممرضة متخصصة في عين المكان؟ هل توجد سيارة إسعاف مجهزة قادرة على التدخل السريع؟ هل يتم احترام شروط الصحة والسلامة المهنية كما ينص على ذلك القانون؟ وما هي الإجراءات المتخذة لحماية أرواح العمال في ظل تكرار الحوادث داخل مثل هذه الأوراش؟.

وعلمت “البهجة24” أنه تم إجراء تشريح طبيمستودع حفظ الأموات بمراكش لجثة العامل المتوفى “ر.ل”، البالغ من العمر حوالي 42 سنة، قبل أن يُدفن، مساء أمس، بالمقبرة “العزوزية” بابن جرير.