وفد إكوادوري يستكشف فرص الاستثمار بجهة الداخلة- وادي الذهب
قام وفد إكوادوري رفيع المستوى، أمس الجمعة 10 أبريل الجاري، بزيارة إلى الداخلة، بهدف استكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة بجهة الداخلة- وادي الذهب وبحث وآفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع المملكة.
وتأتي زيارة الوفد الإكوادوري إلى الداخلة في إطار أسبوع الترويج الاقتصادي لجمهورية الإكوادور بالمغرب، والذي تم إطلاقه، مطلع الأسبوع الجاري، بهدف إبراز الإمكانات الاقتصادية لهذا البلد اللاتيني بالمملكة في مختلف قطاعات الأنشطة.
وبهذه المناسبة، عقد الوفد الإكوادوري، الذي يقوده كاتب وزارة الإنتاج والتجارة الخارجية والاستثمارات المكلف بالمفاوضات، سانشيز إيكازا سيزار خانفي، اجتماعا مع والي جهة الداخلة- وادي الذهب/ عامل إقليم وادي الذهب، علي خليل، تم خلاله التركيز على جوانب التنمية والتقدم الذي تشهده المنطقة في مختلف المجالات.
وسلّط خليل الضوء، خلال هذا اللقاء الذي حضره أيضا المدير العام بالنيابة للمركز الجهوي للاستثمار، فيصل السحماني، على مختلف القطاعات الإنتاجية الرئيسية في الجهة، التي تهمّ، بالأساس، الاقتصاد الأزرق والفلاحة والسياحة والطاقات المتجددة بالاضافة إلى البنيات التحتية المتطورة وفي مقدمتها ميناء الداخلة الأطلسي.
وفي تصريح للصحافة، قال سانشيز إيكازا سيزار إنه تم التطرق إلى عدد من المواضيع المرتبطة بالاستثمار والتكامل التجاري والسياحة، مبرزا أن المغرب والإكوادور يتقاسمان العديد من القواسم المشتركة، باعتبارهما بلدين منفتحين يسعيان إلى ترسيخ السلم وصون حقوق الإنسان، ويزخران في الآن ذاته بفرص واعدة للتنمية المشتركة.
وأضاف المسؤول الإكوادوري أنه تم تحديد مجموعة من المجالات ذات الاهتمام المشترك، التي من شأنها أن تشكل رافعة لتحقيق نمو متبادل في المستقبل القريب، مشيرا إلى أن “مشروع ميناء الداخلة الأطلسي يحمل دلالات واضحة، ليس فقط بالنسبة للإكوادور، بل لعموم بلدان أمريكا الجنوبية، لاسيما وأنه سيشكل ممرا بحريا في غاية الأهمية من شأنه أن يسهم في تعزيز المبادلات التجارية بين الجانبين”.
من جانبه، أبرز سفير الإكوادور بالمغرب، دييغو موريخون باسمينيو، الآفاق الواعدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، داعيا إلى استثمارها بشكل أمثل، ومشددا على أهمية تبادل الزيارات وتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
كما عقد الوفد الإكوادوري لقاءً مع رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، الخطاط ينجا، الذي أكد في أعقاب ذلك، في تصريح للصحافة، أنه تم استعراض أهم المحطات التنموية التي تعرفها الجهة في مختلف القطاعات، وبحث سبل تقوية الروابط الاقتصادية والسياسية بين المملكة والاكوادور من خلال التعاون الوثيق على المستوى اللاممركز.
ويضم الوفد الإكوادوري عددا من المسؤولين من بينهم: سفير الإكوادور بالرباط، والمنسقة العامة للمكاتب التجارية والمعارض والبعثات، جوهانا سوسا كوبا، والمستشار الاقتصادي للإكوادور بمدريد، بوريس ميخيا.
