برلماني يسائل أخنوش عن رفض إحداث بدّال سيدي بوعثمان على الطريق السيار

برلماني يسائل أخنوش عن رفض إحداث بدّال سيدي بوعثمان على الطريق السيار

قال إن الرفض “يعرقل التنمية المحلية ويضرب سياسات إنعاش الاستثمار”

بعدما رفضت وزارة التجهيز والماء إحداث بدال لمدينة سيدي بوعثمان على الطريق السيار الرابط بين الدار البيضاء ومراكش، تقدم النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم، الأربعاء 5 مارس الجاري، بسؤال كتابي إلى رئيس الحكومة، حول “الأسباب الحقيقية التي أدت إلى إلغاء هذا المشروع”، وبشأن “التدابير التي يعتزم اتخاذها لضمان تحسين البنية التحتية الطرقية بهذه المنطقة الحيوية”.

وقال البرلماني، المنتمي لفريق الأصالة والمعاصرة، “في الوقت الذي تم فيه إحداث بدالات متعددة في مناطق أخرى عبر مداخل من الشمال والجنوب، تستمر منطقة سيدي بوعثمان في مواجهة هذا التحدي الذي يعرقل مسار التنمية المحلية”.

واعتبر النائب عن دائرة “الرحامنة” مبررات إلغاء هذا المشروع بأنها “تضرب عرض الحائط كل السياسات العمومية في إنعاش الاستثمار و تقوية الاقتصاد الوطني” .

وأشار إلى أن وزارة التجهيز عللت الرفض، في جوابها الكتابي، بكون “الدراسات المنجزة على الإمكانات الاقتصادية الحالية و المستقبلية للمنطقة لم توص بإنجاز البدال”، في الوقت الذي يؤكد فيه البرلماني، في سؤاله، بأن منطقة سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة “تشهد حركية اقتصادية متزايدة بفضل مشاريع استثمارية كبرى، جاءت كترجمة لجهود الشراكة بين الحكومة و مجلس جهة مراكش ـ آسفي و المجلس الإقليمي للرحامنة و الجماعة الترابية سيدي بوعثمان، ومن بينها توسيع الحي الصناعي، وتطوير منطقة الصناعات الغذائية، وإنشاء منطقة لوجيستية، وسوق جملة للخضر والفواكه”.

واعتبر بأن “غياب بنية تحتية طرقية موازية، وعلى رأسها إحداث بدال على الطريق السيار، يشكل عائقا كبيرا أمام تحقيق التنمية المنشودة”.

و تابع أنه “ورغم الوعود السابقة من الجهات المسؤولة، تفاجأ برد قطاع التجهيز الذي اعتبر أن حركة المرور الحالية والمستقبلية لا تستدعي تنفيذ هذا المشروع”، وهو ما اعتبره البرلماني “تجاهلًا لحجم المشاريع التي تم تنزيلها في المنطقة، والدور المحوري الذي يمكن أن يلعبه هذا البدال في تسريع استقطاب الاستثمارات الوطنية والدولية”.

وذكّر بأن “العديد من المستثمرين شرعوا فعليا في تشغيل وحداتهم الصناعية والخدماتية، لكنهم يواجهون صعوبات كبيرة بسبب غياب شبكة طرقية مناسبة، ما يضطرهم إلى توجيه الشاحنات الثقيلة عبر الطريق الوطنية، مما يزيد من التكاليف اللوجستية ويؤثر سلبا على تنافسية المنطقة”.