تلاميذ أكاديمية مراكش يقدمون الحكاية الشعبية بمعرض الكتاب
محمد تكناوي
ظهورٌ لافتٌ للوفد الرفيع الذي مثّل الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة مراكش ـ آسفي برواق وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة، السبت 2 ماي 2026، بالمعرض الدولي للكتاب و النشر في نسخته الواحدة والثلاثين بالرباط.
فقد قدمت تلميذات و تلاميذ ورشة القراءة بمؤسسة التفتح للتربية والتكوين “محمد الغزواني” مجموعة من الأنشطة الثقافية والتربوية، أبرزت إبداعاتهم و مهاراتهم التواصلية والإبداعية.
أنشطة أبهرت فقراتها الجميع، بداية بتقديم عروض حية لحكايات شعبية مدرسية مستوحاة من التراث المغربي، تنوعت في أشكالها و مواضيعها، مما أضفى عليها جمالية و تشويق استأثر باهتمام زوار الرواق، أداها التلاميذ بأسلوب فلكلوري تعبيري، يعكس غنى الثقافة الشعبية ويحمل رسائل تربوية وقيما إنسانية.
مشاركة الأكاديمية تميزت، أيضا، بتوقيع وتقديم مجموعة قصصية من إنتاج تلميذات وتلاميذ ورشة القراءة بعنوان “أجراس منتصف الليل”، حيث قامت المبدعات والمبدعون الصغار بقراءة مقتطفات من نصوصهم القصصية أمام زوار المعرض، مع تقديم لمحة عن تجربة الكتابة والإبداع داخل الورشة.
و قد عطرت أريج هذه الاحتفالية الباذخة شخصيات وازنة من كل المشارب و الأهواء، من الأدب و الفن و الثقافة، و من ضمن الفقرات الدافئة التي قدمت بودكاست ثقافي تفاعلي تم خلاله استضافة زوار المعرض و بعض التلاميذ في حوارات مباشرة تتناول مواضيع تربوية وثقافية تهم الناشئة، مع بث حلقات مسجلة سابقا داخل رواق الوزارة، وطبعا كان الهدف من هذه الفقرة تنمية مهارات التواصل والحوار تعزيز ثقافة النقاش الهادف إشراك الزوار في أنشطة تفاعلية.
فعلا، كان حضور و لقاء بديع جميل شائق اشتمل على مناشط وعروض استثنائية منح فيها تلميذات وتلاميذ مركز “محمد الغزواني” للتكوين الأدبي والفني بمراكش الكفاءات الناشئة التي انتجتها المدرسة المغربية، مساحات من الحرية لإظهار ملكاتهم الإبداعية ومهاراتهم الفنية، وابراز إمكاناتهم ومواهبهم، في الشعر وفن الخطابة والحكاية وغيرها من فنون التعبير، التي انطلقوا من خلالها وعبرها في عوالم لا متناهية من الخلق والابتكار والإبداع.



