توقيع اتفاقية لتهيئة متحف سيدي محمد بن عبد الله بمليارين و300 مليون بالصويرة
في إطار تعزيز البنيات الثقافية وتثمين التراث الوطني، تم توقيع اتفاقية شراكة، أمس الاثنين 13 أبريل الجاري، بالرباط، لتهيئة وتجهيز وتسيير متحف “سيدي محمد بن عبد الله” بالصويرة، وذلك بشراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومؤسسة المتاحف الوطنية، والمجلس الجماعي للصويرة، وجمعية الصويرة موكادور.
ويهدف هذا المشروع إلى إحداث فضاءات حديثة للاستقبال والتنشيط، وأروقة للعرض الدائم والمؤقت، بالإضافة إلى ورشات تربوية ومخازن مخصصة لحفظ المقتنيات، بغلاف 23 مليون درهم (مليارين و300 مليون سنتيم) على أن يتم إنجازه في أجل 18 شهرا.
وقد حضر فعاليات توقيع اتفاقية هذه الشراكة المستشار الملكي أندري أزولاي، الرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موكادور، ومحمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، والمهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، ومحمد طارق عثماني، رئيس مجلس جماعة الصويرة.
وأكد المستشار الملكي أندري أزولاي، في كلمة بالمناسبة، أن نهضة وإعادة تأسيس متحف سيدي محمد بن عبد الله ستعزز وتوسع نسيج البنيات التحتية الثقافية والفنية التي تقع في قلب الدينامية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها مدينة الصويرة.
وأبرز أزولاي أن مدرسة الصويرة للفنون التشكيلية “تزدهر في المغرب وفي العالم”، مشددا على “مشروعية واستعجالية توفير عنوان وفضاء وبيت مشترك للرسامين والنحاتين والمصورين الذين جسدوا وحققوا الإبداع الغني جدا الذي يطبع تفرد مدرسة الصويرة للفنون التشكيلية”.
وأضاف أن هذه المدرسة “دخلت منذ فترة طويلة كبريات المتاحف الغربية للفنون المعاصرة ومجموعات الهواة والمحترفين والرعاة الخواص”، مذكرا بالتجربة الناجحة جدا لفضاءات “الذاكرة أو العرض بالصويرة، التي تتزايد اليوم وتعرف نجاحا لا يمكن إنكاره”.
