حفل سمفوني في اليوم الثاني من مهرجان ربيع الموسيقى بالصويرة
وعاش الجمهور من عشاق الموسيقى الكلاسيكية وموسيقى الأوبرا، على مدى ساعتين، رحلة سمفونية ساحرة، تحت قيادة المايسترو النمساوي فولفغانغ دورنر، استمتع خلالها بباقة من روائع كبار المؤلفين، من قبيل برامس وتشايكوفسكي وشوستاكوفيتش.
ويأدائها الراقي، قدمت الأوركسترا الفيلارمونية للمغرب قراءتها الخاصة لموضوع “الحوار والتميز الموسيقي”، الذي اختير شعارا لهذه الدورة، التي انطلقت الخميس الماضي، من خلال مزج متقن بين عوالم موسيقية متعددة، في حوار متكامل بين المؤلفين وسياقاتهم التاريخية.
واعتلى المنصة المايسترو الشاب ويليام لاي، الذي دعي لقيادة الأوركسترا إلى جانب المايسترو دورنر، في إطار “أكاديمية قيادة الأليزي”، وهي إقامة فنية موجهة للمواهب الشابة، تتيح لهم تجربة غامرة بين الرباط والصويرة، تشمل جلسات للتكوين في قيادة الأوركسترا وحفلات مبرمجة ضمن فعاليات المهرجان.
وتميّز اليوم الثاني من “ربيع موسيقى الأليزي”، أول أمس الجمعة، ببرنامج غني ومتنوع، تضمّن 4 حفلات موسيقية قدمها فنانون دوليون في فضاءات بارزة بمدينة الرياح، من بينها المدينة العتيقة وبيت الذاكرة ودار الصويري.
وتواصل هذه الدورة، المنظمة على مدى 4 أيام من قِبل جمعية الصويرة-موكادور بشراكة مع مؤسسة “تينور للثقافة”، تجسيد تميّز النظرة التي تحملها مدينة الرياح نحو العالم، القائمة على قيم السلام والتسامح والتنوع، والتي يعبّر عنها هذه السنة موسيقيون من مختلف القارات.
ويقدم المهرجان، في هذه الدورة، نحو 10 حفلات موسيقية مفتوحة في وجه العموم، ببرنامج يلائم المبتدئين في اكتشاف الموسيقى الكلاسيكية كما عشاقها الأوفياء، مؤكدا بذلك مكانة الصويرة ضمن كبريات المواعيد الموسيقية الدولية.
