مصطفى الرمّاني ثالثا في لائحة “الجرار” بالرحامنة

مصطفى الرمّاني ثالثا في لائحة “الجرار” بالرحامنة

اختير مصطفى الرمّاني، رئيس جماعة صخور الرحامنة، اليوم الأربعاء 26 غشت الجاري، ثالثا في لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة التشريعية “الرحامنة”.

اختيار الرمّاني، الذي يشغل في الوقت نفسه رئاسة مجموعة الجماعات الترابية “الرحامنة الشمالية”، جرى خلال الاجتماع المنعقد، صباح اليوم، بمقر “البام” بجماعة انزالت لعظم، وذلك بحصور وكيل اللائحة، عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وعضو المكتب السياسي للحزب، والنائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم، المرتب ثانيا في اللائحة ذاتها، ومحمد صلاح الخير، الأمين الإقليمي للحزب بالرحامنة، وعدد من الرؤساء “الباميين” لجماعات الرحامنة الشمالية.

ويتعلق الأمر إلى جانب الرمّاني بكل من: عبد الحليم عبد الباقي، رئيس جماعة سيدي منصور، ومحمد الزهيري، رئيس جماعة سكورة الحدرة، وعبد الفتاح كمال، رئيس جماعة الجعافرة، بينما لم يحضر عبد الحق الفائق، رئيس جماعة سيدي عبد الله، والزاهي المحفوظ، رئيس جماعة سيدي غانم، التي مثلها عبد النبي بيض ليام، عضو مجلسها الجماعي.

وقد حضر الاجتماع، أيضا، طارق طه، رئيس مجلس جماعة سيدي بوعثمان، بينما تغيّب عنه رؤساء جماعات: أولاد حسون حمري، عبد الرحمان القادري، وبوشان، إسماعيل الإدريسي، وأولاد عامر تيزمارين، البشير المرجاني.

ويأتي اختيار الرمّاني لشغل المركز الثالث في لائحة “الجرار” بالدائرة المحلية المذكورة تنزيلا للمقرر المتفق عليه خلال اللقاء التواصلي مع 19 رئيس جماعة ترابية بالرحامنة، الذي ترأسته فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة لـ”اليام”، مساء أمس الثلاثاء، بفيلتها بحي “النخيل” بمراكش، والقاضي بأن يكون المرتب ثالثا في اللائحة منتميا لإحدى جماعات الرحامنة الشمالية حرصا على عدالة التمثيلية الترابية بلائحة “الجرار”.

في المقابل، عارض رؤساء جماعات، بينهم من حضر اجتماع انزالت لعظم وآخرون قاطعوه، المسطرة المتبعة في اختيار المرتب ثالثا في اللائحة، معتبرين أنها ستتسبب في صراع عديم الجدوى بين الرؤساء أبناء الإقليم الواحد.

واستغرب المعارضون كيف تتم دعوة الرؤساء أخيرا إلى التداول في انتقاء صاحب المركز الثالث، بينما لم تتم حتى استشارتهم في اختيار وكيل اللائحة ووصيفه؟

يُذكر أنه سبق لـ19 رئيس جماعة بالرحامنة أن عقدوا اجتماعا، الجمعة 22 ماي الماضي، بابن جرير، خلصوا فيه إلى توجيه رسالة مزدوجة لقيادة “البام”، فقد أعلنوا انضباطهم للقرارات الحزبية، مع التشديد على ضرورة إشراك المنتخبين والأطر والمناضلين في اختيار لائحة الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة.