الرحامنة..”المبادرة” تعزز قدرات التعاونيات في التسويق الرقمي

الرحامنة..”المبادرة” تعزز قدرات التعاونيات في التسويق الرقمي

في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتعاونيات، نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة إقليم الرحامنة، الأحد 5 يوليوز 2026، يوما تكوينيا لفائدة التعاونيات المحلية بمنصة شباب الرحامنة، تحت شعار الاقتصاد الاجتماعي والتضامني…من أجل تنمية دامجة ومستدامة”، وذلك بشراكة مع عدد من المؤسسات والفاعلين المحليين.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الرحامنة من أجل دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومواكبة التعاونيات المحلية للرفع من تنافسيتها وتعزيز حضورها في الأسواق، من خلال تمكين أعضائها من الآليات الحديثة للتسويق والترويج الرقمي.

وقد خُصص هذا اليوم التكويني لموضوع “التسويق الإلكتروني والرقمي للمنتجات التعاونية: آليات الترويج وتعزيز الولوج إلى الأسواق”، حيث استفاد المشاركون من عروض وتأطير متخصص ركز على أهمية التحول الرقمي في تطوير أداء التعاونيات، واستثمار منصات التواصل الاجتماعي والتجارة الإلكترونية في تسويق المنتجات المحلية وفتح آفاق جديدة للتسويق والتوزيع.

وشكل اللقاء مناسبة لتبادل التجارب والخبرات بين ممثلي التعاونيات المشاركة، والاطلاع على الممارسات الناجحة في مجال التسويق الرقمي، بما يساهم في تحسين القدرات التسويقية للتعاونيات ورفع مداخيلها وتعزيز استدامة مشاريعها.

ويُعد هذا النشاط ثمرة تعاون بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة إقليم الرحامنة، بصفتها الجهة المنظمة، وجمعية ميكروكام ووكالة EASY PIXEL المتخصصة في التسويق الرقمي، اللتين ساهمتا في تأطير الورشات التكوينية وتقديم الخبرات التقنية لفائدة المستفيدين.

كما عرف هذا الموعد مشاركة عدد من الشركاء المؤسساتيين، من بينهم وكالة التنمية الاجتماعية، ومكتب تنمية التعاون، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (ANAPEC) والمديرية الإقليمية الفلاحة ، إلى جانب القطاعات الحكومية المعنية بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني من بينها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني .

ويجسد تنظيم هذا اليوم التكويني التزام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الرحامنة بمواصلة دعم النسيج التعاوني المحلي، باعتباره رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومكوناً مهماً في خلق فرص الشغل وتحسين الدخل لفائدة الساكنة، خاصة النساء والشباب حاملي المشاريع.

وأكد المنظمون أن هذا اللقاء يندرج ضمن سلسلة من المبادرات الرامية إلى مواكبة التعاونيات المحلية وتأهيلها لمواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، بما يعزز قدرتها على تسويق منتجاتها والوصول إلى أسواق أوسع، انسجاماً مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال الإدماج الاقتصادي وتحسين الدخل.