السراغنة..المركز الصحي بسيدي موسى يواصل حملة الوقاية من مرض “الخناق”
رشيد غازي
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الصحي لدى الساكنة والتعريف بأهمية التلقيح في الوقاية من الأمراض المعدية والحد من انتشارها، واصل المركز الصحي القروي من الدرجة الثانية بسيدي موسى، التابع لقيادة عين إكلي، اليوم الخميس 15 أكتوبر الجاري، تنظيم حصصه التوعوية والتحسيسية المكثفة حول مرض الدفتيريا (الخناق)، وذلك تحت إشراف الدكتور يونس لكريك، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بقلعة السراغنة.
وتندرج هذه المبادرة الصحية في سياق تعزيز التدابير الوقائية وترسيخ ثقافة التلقيح لدى الأسر، من خلال تقديم شروحات وتوعية المواطنين بخطورة مرض الدفتيريا، الذي قد يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة، خاصة لدى الأشخاص غير الملقحين أو الذين لم يستكملوا الجرعات الموصى بها.
وتركز هذه الحصص التحسيسية على أهمية الالتزام بالبرنامج الوطني للتلقيح، وضرورة استكمال جميع الجرعات وفق المواعيد المحددة، بما يضمن تعزيز المناعة والوقاية من هذا المرض، مع إيلاء عناية خاصة للأطفال باعتبارهم من الفئات التي تستوجب حماية صحية مستمرة.
كما تشكل هذه الأنشطة فرصة للتواصل المباشر مع الساكنة، وتقديم التوجيهات والإرشادات الصحية اللازمة، وتحفيز الآباء والأمهات على تتبع الوضعية التلقيحية لأطفالهم، والتوجه إلى المؤسسات الصحية المختصة للاستفادة من خدمات التلقيح والوقاية.
وتعكس هذه المبادرات أهمية الدور الذي تضطلع به مؤسسات الرعاية الصحية الأولية في مجال التحسيس والتوعية، من خلال تقريب الخدمات الصحية من المواطنين، وتعزيز انخراطهم في الجهود الرامية إلى حماية الصحة العامة والحد من مخاطر انتشار الأمراض المعدية.
وفي هذا الإطار، تظل التعبئة الجماعية وتضافر جهود الأطر الصحية والأسر ومختلف الفاعلين المحليين من الركائز الأساسية لإنجاح الحملات الوقائية، وترسيخ الوعي بأهمية التلقيح باعتباره مسؤولية مشتركة تسهم في حماية الفرد والمجتمع.
«الدفتيريا مرض خانق… والتلقيح طوق نجاة»؛ شعار يلخص أهمية هذه المبادرات التحسيسية، ويجدد الدعوة إلى الالتزام بالتلقيح واستكمال جميع الجرعات المقررة، لأن الوقاية مسؤولية الجميع، وحماية الصحة العامة تبدأ بالوعي وتنتهي بالممارسة السليمة.
