الهدر المدرسي يهدد تلاميذ بابن جرير..الحي الفوسفاطي بدون مدرسة ابتدائية

الهدر المدرسي يهدد تلاميذ بابن جرير..الحي الفوسفاطي بدون مدرسة ابتدائية

أزيد من 40 طفلا في سن التمدرس يتهددهم خطر الهدر المدرسي بابن جرير، بسبب عدم توفر حي الأمير مولاي رشيد (الحي الفوسفاطي) على مدرسة ابتدائية، بعد إغلاق مدرسة أحمد مكوار وتحويل مجموعة من أقسامها إلى قباضة محلية.

فقد نظم مجموعة من آباء التلاميذ المذكورين، مؤخرا، وقفة احتجاجية، مطالبين فيها بإعادة فتح المدرسة الابتدائية العمومية الوحيدة بالحي الذي يبعد بأكثر من 4 كيلومترات عن وسط المدينة، واسترجاع هذه البناية التعليمية التي يقولون إنها تحولت حاليا إلى “مصلحة تابعة للخزينة العامة، ومستودعات يستفيد منها مهنيون، بل وهناك من يستغل حجراتها لـلسكن! في المقابل، يُحرم أزيد من 40 تلميذا وتلميذة من أبناء الحي (من التعليم الأولي إلى السادس ابتدائي) من أبسط حق دستوري وهو التمدرس القريب والآمن”.

وساءل المحتجون عامل الإقليم والمدير الإقليمي لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي: “في ظل التماطل في توفير حافلة للنقل المدرسي، لماذا لا تُفتح أبواب مدرسة أحمد مكوار مجددا في وجه تلاميذ الحي المهددين بالهدر المدرسي الحتمي؟!”.

ومازال الآباء ينتظرون أن يتم التفاعل إيجابيا مع الشكاية التي توصلت بها كل من عمالة الرحامنة و المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، بتاريخ 15 أبريل 2025، والمرفقة بعريضة استنكارية من 47 توقيعا، ملتمسين فيها وقف معاناة أسر تعيش حالة من القلق على مستقبل أبنائها، وذلك بإعادة فتح المدرسة، التي يقولون إن   “مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط  أبدت استعدادها الكامل للتكفل بإصلاحها وإعادة تأهيلها وتجهيزها، شريطة مواققة مديرية التعليم على توفير الأطر الإدارية والتربوية”.

يُذكر أنه سبق للآباء أن تقدموا بطلبات عديدة لتوفير سيارة للنقل المدرسي لأبنائهم، كان أحدها موجها لعامل الإقليم، بتاريخ 6 غشت 2026، وآخر، الجمعة 4 شتنبر 2026، لرئيس مجلس جماعة ابن جرير.

كما سق لهم أن تقدموا، الاثنين 7 شتنبر الجاري، بطلب عقد لقاء مع عامل الإقليم يتناول خطر الهدر المدرسي الذي يتهدد أبناءهم.