ويشكل هذا التتويج اعترافا دوليا بمسار علمي مغربي نجح في تحويل البحث الأكاديمي إلى ابتكار ذي تطبيقات علاجية، في وقت تواجه فيه المنظومات الصحية عبر العالم تحديا متصاعدا يتمثل في مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
وتقاسم الباحث المغربي الجائزة مع عالمة الأعصاب الصينية نانسي يوك-يو إيب، رئيسة جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، التي كرمت عن أبحاثها المتعلقة بوظائف الدماغ ومرض ألزهايمر، والأستاذ الإسباني كارلوس مارتين مونتانييس، من جامعة سرقسطة، تقديرا لإسهاماته في تطوير لقاح ضد مرض السل.
وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة 300 ألف دولار، يتقاسمها الفائزون الثلاثة بالتساوي، ويحصل كل واحد منهم أيضا على تمثال رمزي من إبداع الفنان الغيني الاستوائي لياندرو مبوميو نسوي.
وترأست لجنة تحكيم هذه الدورة عالمة الفيزياء النووية المغربية رجاء الشرقاوي المرسلي، التي أكدت أهمية تعزيز الاستثمار في البحث العلمي وتشجيع الباحثين الأفارقة الشباب وتوطيد الشراكات العلمية بين بلدان الجنوب.
