جمعية تستنكر إقصاءها من الدعم بسيدي بوعثمان

جمعية تستنكر إقصاءها من الدعم بسيدي بوعثمان

استنكرت جمعية الحداثة والتميز ما تعتبره “إقصاءً غير مبرر” من الدعم المخصص للجمعيات المصادق عليه من مجلس جماعة سيدي بوعثمان بالرحامنة، خلال دورته العادية الأخيرة، متسائلة “عن المعايير التي تم اعتمادها لتحديد الجمعيات المستفيدة، وعن أسباب غياب الإعلان والتواصل الرسمي الذي يضمن حق جميع الجمعيات في العلم بهذه العملية، ويكرس مبادئ الشفافية والمساواة والإنصاف”.

وأصدرت الجمعية بيانا استنكاريا، أمس السبت 17 أكتوبر الجاري، نددت فيه بما وصفته بـ”أشكال الانتقائية والمحاباة في تدبير الدعم العمومي الموجه للجمعيات”، معلنة رفضلها لما تعتبره “تعاملا مع النسيج الجمعوي بمنطق القرب والولاءات، بدل الاحتكام إلى معايير موضوعية وواضحة تراعي جدية الجمعيات، وحجم أنشطتها، وأثرها الإيجابي على الساكنة المحلية”.

وتطالب الجمعية بـ”توضيح المعايير المعتمدة في توزيع الدعم، والكشف عن أسباب عدم استفادة عدد من الجمعيات المحلية، واعتماد مقاربة تشاركية تضمن حق جميع الجمعيات في الاطلاع على فرص الدعم والاستفادة منها وفق شروط عادلة ومتساوية”، مؤكدة أن “المال العام ليس امتيازا يمنح للمقربين، ولا وسيلة لمكافأة الولاءات، بل هو دعم مخصص لخدمة الصالح العام، وينبغي أن يوزع وفق معايير معلنة وموضوعية وشفافة، بعيدا عن الحسابات الضيقة وكل أشكال التمييز والانتقائية”.

هذا، ولم يصدر عن المجلس الجماعي، حتى مساء اليوم الأحد، أي بيان للرد على تساؤلات الجمعية وما ورد في بيانها.