سائق جرافة يغمى عليه خلال حملة نظافة بابن جرير

سائق جرافة يغمى عليه خلال حملة نظافة بابن جرير

أصيب عبد الرزاق نكير، السائق الرسمي الوحيد للجرافات بابن جرير، بعد زوال أمس الأربعاء 3 يونيو الجاري، بحالة إغماء وهو يمارس عمله خلال حملة للنظافة أطلقتها الجماعة في وادي بوشان.

وقد تم نقل الموظف الجماعي المذكور إلى المستشفى الإقليمي، حيث تلقى الإسعافات الأولية، قبل أن يستفيد من رخصة مرضية قصيرة الأمد، ويعوضه عامل عرضي في مهامه.

وانطلقت، أمس، حملة نظافة بوادي بوشان، الذي يخترق العديد من الأحياء السكنية، بسبب تراكم النفايات الصلبة والأتربة به.

وأوضحت مصادر مطلعة أن الحملة، التي انطلقت من حي “المجد”، تأتي تفاعلا مع شكايات بشأن وجود نقاط سوداء لتجمع النفايات، مناشدة ساكنة المدينة، التي قالت إنها تنتج يوميا 91 طنا من النفايات المنزلية، ضرورة احترام مواقيت رمي الأزبال قبل مرور شاحنات الجمع، مع الالتزام بوضعها داخل الحاويات، تفاديا لتكوّن نقاط سوداء مماثلة قد تؤثر على البيئة والصحة العامة.

وإذ ذكّرت المصادر نفسها بأن نظافة المدينة مسؤولية جماعية، أشارت إلى أن إكراهات يومية يعاني منها عمال النظافة والأطر الجماعية والمجلس في هذا المجال، مستدلة على ذلك بأن بعض السكان يلقون بالأزبال ومخلفات البناء بالأماكن غير المخصصة لها، سيّما في وادي بوشان، الذي ما إن تمر أيام قليلة على تنظيفه حتى يتحول إلى مطرح مفتوح للنفايات.

كما لفتت إلى الإكراهات المرتبطة بالخصاص الحاد في الآليات والشاحنات الجماعية وتهالكها، والنقص الكبير قي الموارد البشرية المؤهلة.

وأضافت مصادرنا أن الجماعة تستعمل وسائلها وآلياتها الخاصة في حملة النظافة الجديدة، مع استغلال آليتين تابعتين لمجموعة جماعات الرحامنة خلال فترة عيد الأضحى.

وفي موضوع ذي صلة، أفادت المصادر ذاتها أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، ورغم مشاركتها في اجتماع بمقر عمالة الرحامنة للإعداد لعيد الأضحى، لم تساهم في جهود النظافة بالمدينة.

ويستغرب متتبعون للشأن المحلي اقتصار مكتب الفوسفاط على تمويل صفقة النظافة الخاصة بحي “الأمير مولاي رشيد/الحي الفوسفاطي” مستثنيا باقي الأحياء، متسائلين عن السر الكامن وراء عدم ترافع المجلس الجماعي بقوة على مطلب مشروع يقضي بأن يطلق مكتب الفوسفاط صفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة بجميع أحياء المدينة، بدل تحمّل الجماعة لوحدها التكاليف المالية لعقد التدبير المفوض المصادق عليه خلال دورة ماي الأخيرة.