سرقة دراجات وتخريب سيارات يطيح بـ6 أشخاص بابن جرير
أجرت الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية لأمن ابن جرير، أمس الثلاثاء 30 يونيو المنصرم، مسطرة التقديم أمام أحد نواب وكيلة الملك لدى ابتدائية المدينة، لستة أشخاص من قاطنة حي الشعيبات بعاصمة الرحامنة، و يتعلق الأمر بحدثين، من مواليد سنة 2009، و أربعة رشداء من مواليد سنة 2006، و ذلك من أجل الاشتباه في ارتكابهم تعدد سرقات الدراجات النارية و المشاركة و حيازة أسلحة بيضاء في ظروف من شأنها المس بسلامة الأشخاص و الممتلكات و التهديد بها وإلحاق خسائر مادية بملك الغير .
وبعد استنطاقهم، قررت النيابة العامة إخلاء سبيل راشد، ومتابعة الحدثين وثلاثة رشداء في حالة اعتقال، مودعة إياهم السجن المحلي في انتظار مثولهم أمام الغرفة الجنحية التلبسية التأديبيبة بالمحكمة نفسها.
و تعود ظروف إيقاف المعنين بالأمر إلى ما بعد زوال، يوم الأحد الماضي، حين تعرضت مجموعة من السيارات بأحياء مختلفة من المدينة، صباح اليوم ذاته، إلى خسائر مادية من طرف شخصين كانا متن دراجة نارية صينية الصنع و متحوزين بأسلحة بيضاء.
وقد قادت الأبحاث و التحريات الأمنية التي بوشرت بشكل مكثف، معتمدة على مقاطع فيديو مستخلصة من تسجيلات مجموعة من كاميرات المراقبة، إلى تشخيص هوية المعنيين بالأمر و مباغثتهما في منزليهما و إيقافهما بمعية أربعة أشخاص آخرين وحجز أسلحة بيضاء بمنزل أحدهما، بالإضافة إلى الدراجة النارية التي كان يتسعملانها في أعمالهم التخريبية، والمتحصلة من السرقة، كما تم حجز ثلاث دراجات نارية أخرى متحصلة بدورها من سرقات، وكانت في إطار التفكيك بمنزل أحدهما لطمس معالمها والتصرف فيها إما ببيع أجزائها أو التنقل بها.
وقد تم الاحتفاظ بالقاصرين تحت المراقبة القانونية بالجناح الخاص بالأحداث بمقر المنطقة الإقليمية للأمنن بينما إخضاع باقي المشتبه فيهم لتدابير الحراسة النظرية، قبل أن يستكل البحث التمهيدي معهم جميعا ويُحالوا على العدالة.
هذا، و قد لقيت هذه العملية الخاطفة والمركزة، التي شاركت فيها عناصر شرطية مدنية و أخرى بالزي الرسمي من مختلف مصالح المنطقة، استحسانا من قِبل ساكنة حي “الشعيبات” و كذا أصحاب السيارات المتضررين، الذين أصروا على متابعة المشتبه فيهم الرئيسيين، وجرى إشعارهم بإمكانية الانتصاب كمطالبين بالحق المدني في مواجهتهم أمام القضاء.
