غياب أقسام الدعم يوقف المسار الدراسي للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة بمراكش

غياب أقسام الدعم يوقف المسار الدراسي للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة بمراكش

طالب فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالإسراع بفتح وتجهيز قاعات للموارد للتأهيل والدعم بمؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي بمراكش للاستجابة لمتطلبات التلاميذ الناجحين من السلك الإعدادي، وتوفير الأطر المتخصصة والتيسيرات المعقولة (تكييف المحتويات، استعمالات الزمن، والدعم المتخصص) لضمان الاستمرارية الدراسية لهؤلاء التلاميذ في ظروف تحفظ كرامتهم.

جاء ذلك في رسالة وجّهتها الجمعية، أمس الاثنين 7 شتنبر الجاري، إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، طالبته فيها، أيضا، بالوقف الفوري لما وصفته بـ”الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان”، وذلك باعتماد مقاربة دامجة حقيقية تضمن الانسيابية بين مختلف الأسلاك التعليمية (ابتدائي، إعدادي، ثانوي تأهيلي) دون انقطاع أو إقصاء.

وعبّرت الجمعية عن “قلقها البالغ واستنكارها الشديد” لما تعتبره “وضعية تعليمية مأزومة تواجه التلميذات والتلاميذ من ذوي الإعاقة بمدينة مراكش الحاصلين على شهادة السلك الإعدادي برسم الموسم الدراسي 2025/2026″، والذين تقول إنهم “يجدون أنفسهم اليوم أمام باب مسدود يهدد بتوقف مسارهم الدراسي نهائيا عند هذه المرحلة، جراء غياب وتوفير أقسام الموارد للتأهيل والدعم بالسلك الثانوي التأهيلي”.

وأوضحت ارسالة أنه “في الوقت الذي نجح هؤلاء التلاميذ باستحقاق وجدارة في إتمام مرحلة التعليم الإعدادي بفضل المجهودات المبذولة والخدمات المقدمة بقاعات الموارد بهذه المرحلة، يُفاجأ أولياء أمورهم والأطر المشرفة بغياب تام لأي أفق لاستمراريتهم الدراسية بالتعليم الثانوي التأهيلي (جذع مشترك)، بسبب عدم إحداث وتجهيز قاعات للموارد للتأهيل والدعم بمؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي بمراكش لاستقبالهم وتكييف تعلماتهم”.

واعتبرت الجمعية “هذا الحرمان إقصاءً ممنهجا وتمييزا فاضحا في حق هذه الفئة من التلاميذ والتلميذات”، و ومؤكدة “أن هذا الوضع يشكل انتهاكا صارخا لالتزامات الدولة المغربية في مجال التربية الدامجة”.