قلعة السراغنة تودع مولاي أحمد بلبهلول

قلعة السراغنة تودع مولاي أحمد بلبهلول

رشيد غازي

في موكب جنازي مهيب وبحضور حشد غفير، تم تشييع جثمان الشريف مولاي أحمد بلبهلول، صباح اليوم الاربعاء فاتح يوليوز 2026،  بمقبرة سيدي صالح بمدينة قلعة السراغنة، والذي وافته المنية، أمس، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الإعلامي والدفاع عن قضايا الإقليم بوأته مكانة وتقديرا كبيرين بين أبناء المنطقة.
وانطلقت مراسم التشييع في أجواء يملؤها الحزن والخشوع، بحضور المئات من سكان مدينة وإقليم قلعة السراغنة، إلى جانب محبيه وأصدقائه وفعاليات من مختلف الأطياف الدينية والاجتماعية والثقافية، الذين حرصوا على مرافقة الفقيد إلى مثواه الأخير، تعبيرا عن مكانته الرفيعة وما كان يحظى به من تقدير واحترام واسع.
وتقدم موكب الجنازة شقيق الفقيد، العلامة سيدي محمد بلبهلول، مدير المدرسة العتيقة بالزاوية الرحالية، إلى جانب أفراد أسرة الفقيد وأقاربه، وعدد من العلماء والفقهاء وأئمة المساجد، إلى جانب شخصيات مدنية ومنتخبين وقضائية وفعاليات جمعوية وإعلامية، في مشهد جسد قيم الوفاء والتآزر التي يتميز بها المجتمع السرغيني.
وعقب أداء صلاة الجنازة، تمت مواراة جثمان الراحل الثرى بمقبرة سيدي صالح، حيث ارتفعت أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه وأسرته الصبر والسلوان.
ويعد رحيل الشريف مولاي أحمد بلبهلول، االموظف المتقاعد بجماعة قلعة السراغنة وأحد قيدومي المراسلين الصحفيين بالإقليم، خسارة فادحة لساكنة المنطقة، بالنظر إلى ما عُرف به من خصال حميدة، وسيرة طيبة، وعلاقات إنسانية قائمة على المحبة والتواضع وخدمة الناس، وهي القيم التي جعلت خبر وفاته يخلف بالغ الأسى في نفوس كل من عرفه.
رحم الله الفقيد الشريف مولاي أحمد بلبهلول، وأسكنه الفردوس الأعلى، وإنا لله وإنا إليه راجعون.