قلعة السراغنة..إطلاق مركزين للتوحد ومحارية الإدمان وتوزيع 38 سيارة للنقل المدرسي في ذكرى “المبادرة”
رشيد غازي
احتضن مقر عمالة قلعة السراغنة، صباح اليوم الأربعاء 20 ماي الجاري، حفلا رسميا بمناسبة تخليد الذكرى السنوية لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها الملك محمد السادس، بتاريخ 18 ماي 2005، باعتبارها ورشا ملكيا يهدف إلى تعزيز التنمية الاجتماعية ومحاربة الهشاشة والإقصاء.
وترأس هذا الحفل عامل الإقليم سمير اليزيدي، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، بحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، ورئيس المجلس الإقليمي، إلى جانب برلمانيين وأعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين الأمنيين ورؤساء المصالح الخارجية والسلطات المحلية وممثلي وسائل الإعلام وفعاليات المجتمع المدني.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد العامل اليزيدي أن حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم، خلال السنوات الماضية، كانت إيجابية ومشرفة، بالنظر إلى الأثر الملموس الذي تركته على الساكنة المحلية، خاصة في مجالات: التعليم والصحة والإدماج الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح أن برامج المبادرة شملت عددا من المحاور الأساسية، من بينها برنامج تدارك الخصاص بالمناطق الأقل تجهيزا، وبرنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، إضافة إلى برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، وكذا برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، مشيرا إلى أن هذه البرامج مكنت من إنجاز مشاريع تنموية مهمة ساهمت في تحسين ظروف عيش المواطنين.
وشكّل الحفل، أيضا، مناسبة لتوقيع مجموعة من اتفاقيات الشراكة المتعلقة بدعم قطاعات اجتماعية ورياضية على مستوى الإقليم، في إطار تعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين لتحقيق تنمية محلية مستدامة.
كما أشرف عامل الإقليم، بحضور الوفد المرافق له، على تسليم 38 حافلة للنقل المدرسي لفائدة الجماعات الترابية بالإقليم (جميع الجماعات باستثناء البلديات الأربع: قلعة السراغنة، العطاوية، سيدي رحال، وتملالت)، وذلك بهدف دعم التمدرس بالعالم القروي والحد من الهدر المدرسي.
وعقب انتهاء فقرات الحفل، انتقل الوفد الرسمي إلى مدينة العطاوية، حيث تم إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروع بناء مركز لمحاربة الإدمان، قبل زيارة ورش خاص بتشييد مركز لأطفال التوحد، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالقضايا الاجتماعية والصحية بالإقليم.



