مراكش..أساتذة التعليم الأولي يطالبون بالإدماج في الوظيفة العمومية

مراكش..أساتذة التعليم الأولي يطالبون بالإدماج في الوظيفة العمومية

على هامش المجلس الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، المنعقد بمراكش، يومي السبت والأحد 17 و18 أكتوبر الجاري، رفعت منسقية أساتذة التعليم الأولي بمراكش جملة من المطالب الرامية إلى تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملين والعاملات بهذا القطاع، معتبرة أن الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية هو الحل الأساسي لإنجاح مشروع التعليم الأولي وضمان استقراره واستمراريته.

وأكدت نادية العماري، منسقة الأساتذة المذكورين، على ضرورة الاستجابة للمطالب المشروعة للشغيلة التعليمية بقطاع التعليم الأولي، وفي مقدمتها:
– الإدماج في الوظيفة العمومية ووضع حد للهشاشة وعدم الاستقرار المهني؛
– تحسين الأجور بما يضمن العيش الكريم ويتناسب مع المهام والمسؤوليات التربوية؛
– ضمان الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية والتغطية الصحية؛
– الاستفادة من الحق في التقاعد وسائر الحقوق الاجتماعية والمهنية؛
– تحسين ظروف العمل وتوفير الإمكانيات والوسائل الضرورية للقيام بالمهام التربوية؛
– الاعتراف بالمجهودات التي يبذلها مربو ومربيات التعليم الأولي وصون كرامتهم المهنية؛
– وضع حد لأشكال الهشاشة والتمييز، وتحقيق الإنصاف وتكافؤ الحقوق؛
– وفتح حوار جاد ومسؤول مع ممثلي الشغيلة التعليمية للاستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة.

نوشددت العماري على أن إصلاح منظومة التعليم الأولي والارتقاء بجودته يقتضيان بالضرورة إنصاف العاملات والعاملين به، وتحسين أوضاعهم المادية والمهنية، وتوفير شروط الاستقرار والتحفيز، مؤكدة أن إنجاح هذا الورش التربوي الوطني يبدأ بإنصاف الشغيلة وضمان حقوقها وإدماجها في الوظيفة العمومية.