مطالب بالتحقيق في تسمم جماعي لأساتذة خلال دورة تكوينية بالصويرة

مطالب بالتحقيق في تسمم جماعي لأساتذة خلال دورة تكوينية بالصويرة

طالبت النقابة الوطنية للتعليم الثانوي الإعدادي بفتح تحقيق شفاف ونزيه مع ترتيب المسؤوليات في حادثة التسمم الجماعي لعشرات الأساتذة أثناء استفادتهم من أيام تكوينية للأنشطة الموازية بإعداديات الريادة، الجمعة 25 شتنبر الجاري، بالصويرة.

وعبّر بيان للمكتب الإقليمي للنقابة المنضوية تحت لواء الجامعة الحرة للتعليم التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أمس الأحد 27 شتنبر الحالي، عن استياء النقابة الكبير من الحادثة، التي قال إنها تسلط مزيد من الضوء على معاناة الشغيلة التعليمية بكل فئاتها، وتعيد إلى السطح مطلب تحسين الظرف المادي والنفسي والاجتماعي لاشتغال نساء ورجال التعليم”، مطالبا باعتماد نمط بديل يقضي بالتعويض المادي تجنبا لما وصفه بـ”الخدمات المهترئة وعدم ملاءمتها ومراعاتها للحالات الصحية الحاضرة داخل التكوينات (متتبعي الحميات، الأمراض التي تستدعي أنظمة غذائية صارمة…).

كما تطالب النقابة بتوفير الإيواء للأستاذات والأساتذة المشاركين في الدورات التكوينية، خاصة القاطنين خارج المدار الحضري، وتمكين إعداديات الريادة من أساتذة مختصين في الدعم الممتد أسوة بالسلك الابتدائي.

وتطالب، أيضا، بتمكين أساتذة الثانوي الإعدادي من تعويضات التصحيح ومهام الحراسة، وتمكين أساتذة التربية البدنية بإعداديات الريادة من المنحة الخاصة بها.

من جهتها، أكدت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالصويرة أن الوضع الصحي للأستاذات والأساتذة المعنيين مستقر، بعدما خضعوا للفحوصات والعلاجات الضرورية بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله، مشيرة إلى أنها ستتخذ الإجراءات الإدارية والقانونية والتعاقدية اللازمة في حق مزود الخدمة، في حال أظهرت نتائج التحريات وجود أي تقصير أو إخلال بمقتضيات دفتر التحملات.

وأوضح بلاغ توضيحي للمديرية، أول أمس السبت، أنها اتصلت بالسلطات الترابية والمصالح الصحية المختصة، من أجل متابعة الوضع والوقوف على ظروف وملابسات الواقعة، مضيفة أنها أوفدت لجنة مختصة إلى مقرات التكوين لمعاينة ظروف تقديم خدمات التغذية والتحقق من مدى التقيد بالشروط والمعايير المعمول بها.